• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اعتبروا أن القانون نقلة نوعية في مسيرة العمل الوطني

القيادات الأكاديمية تؤكد أهمية قرار مجلس الوزراء بشأن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

السيد سلامة (أبوظبي) - أشادت القيادات الأكاديمية والتربوية في الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة بشأن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية والذي وافق عليه مجلس الوزراء الموقر أمس، وأكدوا أهمية هذا القانون الذي يمثل بعد إقراره من المجلس الوطني الاتحادي، نقلة نوعية في مسيرة العمل الوطني بالدولة، ويعزز من دور الشباب في الحفاظ على المكتسبات الحضارية التي تحققت على أرض الوطن، بفضل الله تعالى وقيادتنا الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن هذا القانون من شأنه أن يضع أبناء وبنات الوطن خاصة شريحة الشباب أمام مسؤوليات وطنية عظيمة، فالشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وما أنعم به الله علينا من رقي وازدهار في وطننا المعطاء إنما تم بفضل منه سبحانه وتعالى، ثم بجهود جبّارة بذلها الآباء المؤسسون، ويستمر هذا النهج الوطني على يدي القيادة الرشيدة التي نجد منها دائماً استشرافاً لكل خير وازدهار للوطن وأبنائه وبناته.

وأوضح أن الخدمة الوطنية هي شرف ووسام فخر على صدورنا جميعاً، فهي تتجه إلى هدف نبيل وهو حماية الوطن وصون كرامته وتعزيز نهضته الحضارية، ومن هنا فإن واجبنا جميعاً كآباء وتربويين ومؤسسات حكومية وخاصة أن نعزز من المبادئ السامية لمثل هذا القانون الذي يعتبر حلقة جديدة في عزة الوطن وازدهاره.

وأشار الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن القانون يمثل رؤية حكيمة من قيادتنا الرشيدة، خاصة في ضوء استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة والتي يمثل الإنسان أحد محاورها الأصيلة من خلال ما تتجه إليه هذه الاستراتيجية في برامجها التنموية من جهد للارتقاء بالمواطن تعليمياً وصحياً واجتماعياً وتوفير البيئة التي تمكنه من القيام بدوره في خدمة الوطن والنهوض بالتنمية في جميع المجالات.

ولفت الحساني إلى أن الخدمة الوطنية ليست جديدة على أبناء وبنات الوطن الذين قدموا أروع المُثل، وكانوا - ولا زالوا - عند حسن ظن القيادة الرشيدة بهم، ونذكر بكل فخر واعتزاز الخبرات التي حصلنا عليها خلال التحاقنا بالدورات التطوعية في العقود الماضية، ونُدرك جيداً التغير الذي طرأ على شخصية كل منا بعد إنجاز مثل هذه الدورات التي نعتبرها «صناعة لأبناء الوطن».

وقال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم: «الخدمة الوطنية شرف يسعى إليه كل مواطن ومواطنة، فالوطن هو الشريان الذي يمدنا بالحياة والأمل، ويتجدد عطاء الوطن بقوة أبنائه وبناته ويقظتهم الدائمة، وعيونهم المفتوحة على المستقبل بكل تحدياته، هذه العيون الساهرة التي تواصل الليل بالنهار حماية لمنجزات الوطن».

وأشار إلى أن جميع أبناء وبنات الوطن يتوقون إلى الانخراط في الخدمة الوطنية كل في مجاله، فخدمة الوطن لا تقف عند شاب أو فتاة، فالجميع مكلف بأن يخدم الوطن الذي ننعم بحياة سعيدة فوق أرضه الطيبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض