• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مواطنان ينضمان إلى الهيئة العامة للطيران كمراقبين جويين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

احتفلت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً بتخريج مواطنين من مراقبي الحركة الجوية الإماراتيين الذين تأهلوا كمراقبين جويين، حيث التحق كل من محمد العري وياسر رحمة الله ببرنامج تدريبي للمراقبة الجوية لمدة 30 شهرا ببرنامج الهيئة لتوطين المراقبة الجوية الذي شمل على العديد من الدورات النظرية والتدريب العملي المكثف.

وشمل البرنامج نحو 700 ساعة من التدريب العملي على حركة جوية فعلية، ليحصل كلاهما على الرخصة المعتمدة من الهيئة لمزاولة عملهما كمراقبين جويين اماراتيين في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية يعتمد عليهما في إدارة أجواء الامارات.

وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «تستثمر الهيئة العامة للطيران المدني مبالغ وجهود كبيرة في وضع برنامج متكامل ودقيق للتوطين منذ عام 1998، مما أثمر عن توطين الكادر الوظيفي بنسبة 100% في المستوى الإداري الأول والثاني وما يزيد على 30 مواطناً إماراتياً يعملون مراقبين للحركة الجوية إلى جانب 18 متدرباً في مختلف مراحل البرنامج التدريبي».

ويحظى برنامج توطين وظائف المراقبة الجوية في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية باهتمام كبير من الهيئة العامة للطيران المدني، فمنذ إنشاء الهيئة وحتى الآن تم تنظيم أكثر من 22 دورة للمراقبة الجوية حيث يشغل خريجوا تلك الدورات العديد من المراكز القيادية والإشراقية والعملياتية في الهيئة العامة للطيران المدني، وكذلك في قطاع الطيران المدني بالدولة.

من جانبه، قال أحمد الجلاف، المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية: تعمل الهيئة باستمرار على استقطاب المواطنين الإماراتيين لشغل المقاعد الشاغرة في البرنامج التدريبي الذي يجري في قسم التدريب بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي.

ونوه الى أن الهيئة العامة للطيران المدني أطلقت حملة للترويج لمهنة مراقب الحركة الجوية في المجتمع الإماراتي لتشجيع الشباب الإماراتي على الانضمام للبرنامج التدريبي لمراقبي الحركة الجوية في الهيئة بهدف دعم البرنامج».

وسيعمل الخريجون الجدد كمراقبين جويين بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، والذي يقع مقابل شاطئ الراحة في مدينة أبوظبي، والذي يعتبر من أكبر مراكز المراقبة الجوية في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وأكثرها تطورا، كونه يضم وحدات وأجهزة حديثة تواكب الزيادة المطردة لحركة الملاحة الجوية بالدولة ويتم من خلاله التعامل مع أكثر من ألفي حركة جوية يوميا وتقع على عاتقه تقديم خدمات الملاحة الجوية للطائرات المستخدمة لأجواء دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويجري حاليا اختيار طلبة الدفعة الجديدة للبرنامج التدريبي حيث تقوم الهيئة العامة للطيران المدني بعمل الاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية للطلبة المرشحين على أن تبدأ الدورة خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر القادم، حيث تعمل الهيئة باستمرار على استقطاب عدد من الطلبة الإماراتيين المتميزين للانضمام للبرنامج التدريبي ومن ثم الالتحاق بالكادر المحترف الذي يشرق على إدارة الحركة الجوية في أجواء دولة الإمارات.

يذكر أن المجال الجوي بدولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر الأكثر انشغالاً وكثافة في الحركة الجوية، كما يشهد القطاع نمواً سريعاً ومستمراً. أما مراقبو الحركة الجوية في الدولة، فهم مسؤولون عن سلامة وكفاءة توجيه الطائرات في سماء الإمارات، مما يضفي أهمية بالغة على عمل الهيئة العامة للطيران المدني في مجال تأهيل المواطنين المؤهلين والمدربين تدريباً احترافياً لشغل تلك الوظيفة الحيوية. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا