• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد مباراة «ماراثونية» حسمت بركلات الترجيح

الجزيرة يتخطى السد إلى «مجموعات» أبطال آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

علي الزعابي (أبوظبي) تأهل الجزيرة إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، بتخطي السد القطري بركلات الترجيح 5/&rlm 4، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق في مباراتهما مساء أمس على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، في ملحق البطولة الآسيوية للأندية الأبطال. تقدم السد حمزة إدريس في الدقيقة 25 وعادل جونز للجزيرة في الدقيقة 45، ثم سجل علي مبخوت هدف التقدم لممثل الإمارات في الدقيقة 65، وعاد حمزة إدريس ليدرك التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة. وبهذا الفوز انضم الجزيرة لفرق المجموعة الثالثة في البطولة التي تضم الهلال السعودي، وباختاكور الأوزبكي، وتراكتورز الإيراني. وجاءت المباراة حماسية مثيرة في الشوط الأول، خصوصاً من جانب السد القطري الذي كانت له الأفضلية في هذه الحصة، فيما سيطر الجزيرة على مجريات اللقاء بشكل تام في الشوط الثاني، وبدا أكثر تنظيماً من الناحيتين الدفاعية والهجومية، وكان الشوطان الإضافيان قمة في التكافؤ. شدد الجزيرة من الضغط الهجومي في الدقائق الخمس الأولى بغية تسجيل هدف السبق في مرمى السد القطري، وبمرور الوقت دخل الضيوف في أجواء المباراة من خلال مبادلة فخر أبوظبي الهجوم، وشكلت الهجمات السداوية المرتدة خطورة بالغة على مرمى علي خصيف حارس الجزيرة، وتراجع لاعبو الجزيرة للخلف بعض الشيء الأمر الذي أعطى الفرصة للسد للضغط على دفاع ممثل الإمارات في الربع ساعة الأولى، وسنحت للفريق أكثر من كرة خطيرة أبرزها التسديدة الخطيرة التي أنقذها المخضرم علي خصيف من قدم حمزة إدريس الذي توغل بمهارة فردية، وراوغ أكثر من لاعب، ثم سدد قوية أبعدها خصيف ببراعة في الدقيقة 15. ورد علي مبخوت بانفراد مشابه من خطأ دفاعي من أحد لاعبي السد، لكن مبخوت تسرع وسدد كرة علت العارضة بشكل غريب في الدقيقة 18، وأصبحت الإثارة عنوان اللقاء حيث تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، وأصبح الملعب مفتوحاً على مصراعيه أمام مهاجمي الفريقين، وشكلت الجبهة اليسرى التي تواجد فيها في بعض الأوقات الإسباني العالمي تشافي خطورة على دفاعات فخر أبوظبي، واستغل المخضرم حمزة إدريس مهاجم زعيم قطر خطأ خالد سبيل في التمرير والتقط الكرة وسدد أرضية زاحفة سكنت مرمى علي خصيف حارس الجزيرة معلنة عن الهدف الأول للسد في الدقيقة 22 من زمن اللقاء. وزاد هدف إدريس من ثقة لاعبي ممثل الكرة القطرية في أنفسهم، ضغطوا على دفاعات الجزيرة بشكل مكثف وأنقذ القائم مرمى ممثل الإمارات من هدف ثان بعد رأسية قوية من نذير بلحاج في الدقيقة 28. وأصبح الفريق القطري هو الأكثر سيطرة على مجريات اللقاء في ظل تراجع أداء الوسط الهجومي للجزيرة، وتواجد علي مبخوت وحيدا في أوقات كثيرة وسط دفاعات السد من دون جدوى في ظل الزيادة لعددية للاعبي المنافس، ولعب رباعي الهجوم السداوي بقيادة تشافي هيرنانديز دورا كبيرا في سيطرة الفريق على مجريات اللقاء، حيث وضح التفاهم الكبير بين تشافي ونذير بلحاج وحمزة إدريس، الأمر الذي شكل خطورة كبيرة على مدافعي فخر أبوظبي. وحاول الجزراوية العودة للمباراة في الشوط الأول، لكن من دون جدوى بسبب غياب الجماعية عن أداء الفريق وعدم وجود ربط جيد بين خطي الوسط والهجوم إلا في كرة وحيدة بين علي مبخوت ونيفيز إلا أن الأخير سدد في يد حارس الضيوف في الدقيقة 39. في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول نجح كينوين جونز في إحراز هدف التعادل للجزيرة من ضربة رأس بعد كرة عرضية من اليسار حولها في المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق. في الشوط الثاني اختلف الجزيرة شكلاً ومضموناً، وظهر لاعبوه بشكل هجومي مميز، لاسيما وأن هدف التعادل الذي جاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول أعطى الفريق ثقة كبيرة قبل الدخول لغرفة خلع الملابس. وأتيحت لفخر أبوظبي أكثر من فرصة محققة أمام مرمى السد من أقدام مبخوت وجونز اللذين شكلا خطورة كبيرة على دفاعات ممثل قطر. ونجح علي مبخوت في تسجيل هدف الجزيرة الثاني في الدقيقة 65 من ضربة ثابتة ولا أروع من حدود منطقة الجزاء، وأهدر نيفيز فرصة التعزيز بهدف ثالث بعدها بدقيقتين من تسدية أرضية في يد حارس السد، وتسيد لاعبو الجزيرة الأمور، إلا أن هجمة مرتدة من حمزة إدريس عادت بالسد إلى اللقاء في الدقيقة 87 بعد أن سكنت الكرة شباك الجزيرة. وتنقلب المباراة رأساً على عقب في ثلاث دقائق، ليحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لصالح السد في الدقيقة الأخيرة من اللقاء سددها خلفان إبراهيم وتصدى لها علي خصيف ببراعة منقذاً فريقه من هدف الخروج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا