• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في طريقه المفتوح من فرنسا لمنصة التتويج بالسويد

«أبوظبي للمحيطات» يبحث عن نهاية أسطورية لسباق «فولفو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

يستعد «فريق أبوظبي للمحيطات»، بطل «سباق فولفو للمحيطات» لحشد كامل طاقاته في منافسات المرحلة التاسعة والأخيرة من السباق الملحمي حول العالم، حيث ينطلق من مدينة لوريان الفرنسية اليوم، باتجاه مدينة جوتنبرج السويدية، متطلعاً لتسجيل تقدم غير مسبوق في عدد النقاط التي يحرزها رغم أن تتويجه في «سباق فولفو للمحيطات» بالسويد مضمون بغض النظر عن المركز الذي يحققه في المرحلة الأخيرة. وكان «فريق أبوظبي للمحيطات» نجح في تعزيز تصدره لسلسلة سباقات الموانئ المرافقة لـ «سباق فولفو 2014 – 2015»، بعد إحرازه للمركز الرابع، خلال منافسات سباق الميناء للمسارات القصيرة في مدينة لوريان الفرنسية. وبهذه النتائج، اجتاز «فريق أبوظبي للمحيطات»، الذي يتصدر حالياً مقدمة الترتيب العام لسباق الإبحار الأصعب في العالم، سباقات الموانئ بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه، ويبدو ربان اليخت «عزام» إيان ووكر مصمماً على إنهاء السباق، الذي امتد 9 أشهر، بأسلوب لائق ومشوق ضمن إحدى المراتب الثلاث الأولى.

وسيغدو ووكر أول ربان بريطاني يرفع كأس «سباق فولفو للمحيطات» في تاريخ السباق الممتد 40 عاماً، حيث أعرب عن حرص فريقه لتحقيق نهاية أسطورية في جوتنبرج بغية منح عشاق الفريق في أبوظبي والعالم ما يرضي شغفهم وآمالهم.

وقال ووكر: «لطالما حظينا بدعم كبير من جمهورنا في أبوظبي ومختلف بلدان العالم، وعقب انتهاء كل مرحلة تفيض مواقعنا على قنوات التواصل الاجتماعي برسائل المعجبين التي تحفزنا لتقديم المزيد».

وأضاف: «لا شك أن اعتلاء المنصة مرة أخرى في السويد سيضاعف فرحة الانتصار ويتكلل باحتفالات حماسية للغاية».

وسيتم تقسيم المرحلة التاسعة إلى جولتين، يتوقف الأسطول المؤلف من 7 فرق بينهما من أجل استراحة قصيرة في المنتجع الشاطئي «شيفيننغن» بمدينة لاهاي الهولندية، حيث من المتوقع بلوغ المنتجع يوم الجمعة المقبل. وينطلق السباق مجدداً في اليوم التالي، حيث تغادر اليخوت على مراحل وبالفارق الزمني ذاته الذي وصلوا فيه إلى مدينة لوريان الفرنسية. وينضم البحار الأولمبي عادل خالد مجدداً إلى اليخت «عزام» لخوض منافسات المرحلة الأخيرة، بعد اضطراراه للخروج من المرحلة الثامنة لأسباب صحية. ولفت خالد، الذي سيغدو أول بحار إماراتي يفوز ببطولة «سباق فولفو للمحيطات»، إلى أن مسار السباق على طول الساحل الشمالي من الأراضي الأوروبية كان حافلاً بالصعوبات، ويتوجب علينا أولاً عبور «القناة الإنجليزية» التي تعد من أنشط الممرات الملاحية التجارية وأكثرها تفاوتاً في منسوب المد والجزر، وعلينا مواجهة التيارات المائية القوية والأمواج شديدة التقلبات في بحر الشمال». وطالب خالد الحذر أثناء التوجه إلى جوتنبرج عبر مضيق «سكاجيراك» بين النرويج والدنمارك باعتبار أن الفريق سيواجه العديد من الجزر والصخور الصغيرة التي قد تعيق مسارنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا