• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مائة عام على مولد رمز الإسلاموفوبيا

برنارد لويس .. الكاره الأكبر للإسلام والمسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

مالك شبل

ترجمة أحمد عثمان

منذ كتابه الأول، («أصول الإسماعيلية»)، الصادر في العام 1940، عمل الأكاديمي الأميركي على تسطير «ضعف» العالم العربي- الإسلامي. ثمة سؤال: هل نستطيع أن نعرف، حسب منهج باحث معين، دينا عظيما كالإسلام أو حضارة نشأت عليه، «كالعثمانية»، من دون أن نحبهما؟ هل من الممكن أن نحتك بالمسلمين من دون أن نقترب منهم؟ على أي حال، هل من الممكن أن نطبق هذين السؤالين على برنارد لويس؟

برنارد لويس متخصص أميركي، منذ حصوله على الجنسية الأميركية في العام 1982، في الإسلام التركي، معروف عالميا ومبجل بمعنى الكلمة في الأوساط الأكاديمية. هذا رأي البروفيسور برنستون، الذي يتبدى فظا وباردا، متعجرفا إلى حد ما، غير متحفظ ولبقا، لا يظهر ما في دواخله إلا بشحٍّ وتقتير.

منذ كتابه الأول، «أصول الإسماعيلية»، الذي صدر عن جامعة كامبريدج في العام 1940، نجد أن جميع كتبه تدور حول موضوع واحد، يصل إلى حد الوسواس: ضعف (العالم) الإسلامي. يكفي إلقاء نظرة بسيطة على بيوغرافيته المنشورة في «who,s who»، الصادرة في العام 2004، للبرهنة على أخطائه. علاوة على تركيا، تتمثل موضوعاته الأثيرة في موضوعات الأقليات في أرض الإسلام وهو يرى أن الأقلية مثال لدراسة الإسلام بالتفصيل. ويفتتح كتاب شهير مكرس عن طائفة الحشاشين في القرن الثاني عشر (الميلادي) هذه السلسلة: «الحشاشون» (1967 بالإنجليزية، ثم صدرت ترجمته الفرنسية في العام 1982 عن مطبوعات كومبلكس)، وتلاه «العرق واللون في الإسلام» (بايو، 1971)، «اليهود في أرض الإسلام» (فلاماريون، 1984)، «الساميون ومعادو السامية» (فايار، 1986)، «العرق والرق في الشرق الأوسط» (جاليمار، 1990). بملاحظة جميع هذه الكتب، نرى أن برنارد لويس، الذي حاز في العام 1998 جائزة أتاتورك للسلام، أعلى تقدير في تركيا، ليس فقط متخصصا في الإسلام وتركيا، وإنما أيضا على وجه الخصوص يعتبر مؤرخا بارزا لوضعية الأقليات في الإسلام، مما يغير كليا «أوراق اللعب».

كراهية ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا