• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قالت إنها تعرضت للاغتصاب فسجنوها 3 سنوات.. والآن تريد إثبات براءتها !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

وكالات

أصرت ليلى إبراهيم، التي قضت 18 شهراً في أحد السجون البريطانية بسبب اتهامها بفبركة واقعة اغتصابها، على إثبات حقيقة قصتها وعدالة قضيتها، مؤكدة أنها تمتلك حالياً أدلة جديدة تثبت براءتها.

وكانت ليلى إبراهيم، التي حكم عليها بالسجن في القضية لمدة 3 سنوات، قد وصلت إلى منزل أختها في كارليسل ببريطانيا في ساعة مبكرة في 4 يناير من العام 2009، قائلة إنها تعرضت لاعتداء عند عودتها ليلاً من سهرة مع أصدقاء.

وتلقت ضربة على رأسها وثمة آثار خدوش وكدمات ودماء على جسدها، بحسب ما ذكره موقع «بي بي سي» العربي.

وكانت ليلى ابراهيم، أدينت بعرقلة سير العدالة في عام 2010، وقضت في السجن مدة 18 شهرًا من مدة محكوميتها، وأنجبت طفلة وهي في السجن.

وقالت إبراهيم لبرنامج فيكتوريا دربيشير في محطة BBC إنها تحصلت أخيراً على معلومات كافية لإثبات براءتها، إلا أن النيابة العامة البريطانية ألمحت إلى أن إعادة فتح التحقيقات في مثل هذه القضايا نادرة.

والتمست إبراهيم لجنة مراجعة القضايا الجنائية، وهي الجهة المسؤولة عن التحقيق في أي ادعاءات عن عدم تحقيق العدالة في أي محاكمة قضائية، بمراجعة قضيتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا