• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في رسالة التسامح

محمد بن راشد: أهم مكتسبات الإمارات قيمها وأخلاقها ومبادئها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

دبي (وام)

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، فيما يلي نصها:

الإخوة والأخوات... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يحتفي العالم غداً بيوم التسامح العالمي، وبهذه المناسبة أحببت أن أوجه كلمات من القلب للإخوة المواطنين والمقيمين... وأخص منهم جيل الشباب.

ما زالت ذكرياتي عن مجلس والدي الشيخ راشد، رحمه الله، منذ أكثر من أربعة عقود حاضرة في ذهني لليوم... ذكرياتي عن شكل المجلس وطبيعة رواده. كان المجلس يضم المواطنين صغيرهم وكبيرهم حاضرهم وباديهم... مواطنين من قبائل مختلفة ومن مذاهب وطوائف مختلفة ومن أصول وأعراق مختلفة أيضاً، لكنهم جميعاً مواطنون أمام راشد... لهم جميعاً القدر ذاته من الاحترام والتقدير والحقوق والواجبات وحتى الهبات. وكان أقربهم من راشد مجلساً أكثرهم خدمة وعملاً وتأثيراً في مجاله. ولم يكن المقيمون الذي يحضرون مجلس راشد بأقل من مواطنيه... مقيمون من مختلف الديانات والجنسيات والثقافات احتضنهم مجلس راشد... واحتضنتهم دبي... فقابلوا ذلك بمحبة وعرفان وولاء نعرفه فيهم وفي أبنائهم حتى اليوم.

وبعد الاتحاد، عرفت زايد، طيب الله ثراه، عن قرب ونشأت بيني وبينه علاقة الابن بأبيه والطالب بمعلمه. عرفت مجلسه وعرفت أخلاقه وعرفت تقديره للناس. مجلسه كان مدرسة... وحديثه كان مدرسة... وتعامله مع الناس مدرسة. زايد استضاف الجميع في مجلسه على اختلاف أصولهم وقبائلهم وطوائفهم ومذاهبهم وحتى دياناتهم. زايد أعطى الجميع... وعلّم الجميع... وأحب الجميع... فأحبوه جميعهم على اختلافاتهم ودعوا له جميعاً بعد رحيله، بل وأورثوا حب زايد لأبنائهم وأحفادهم. هذا هو ميراث زايد وراشد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض