• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الشؤون الإسلامية» تستضيف العلماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

زار السادة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي للاطلاع على الخدمات والبرامج والمشاريع التي تقوم بتقديمها الهيئة والاستفادة من التجارب والممارسات التي تنتهجها في تنمية الوعي الديني، وشؤون المساجد واختيار الأئمة والخطباء، وشؤون الإفتاء، والأوقاف وتنميتها واستثماراتها، والخدمات الإلكترونية والذكية التي تم توظيفها بكفاءة عالية لخدمات الشان الديني.

وكان في استقبال السادة ضيوف رئيس الدولة سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة، وسعادة محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وسعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة وعدد من كبار المسؤولين حيث رحب المزروعي بالسادة الضيوف ناقلاً لهم حرص قيادتنا الرشيدة على تفعيل مثل هذه الزيارات. وسرور مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين بقدومهم ومثمنا مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بهذه الاستضافة السنوية جريا على مآثر القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه.

ثم قدم المزروعى في بداية الزيارة عرضا تفصيليا حول اختصاصات الهيئة ومنجزاتها والمهام التي تقوم بها، موضحا الدعم المادي والمعنوي المتواصل الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة لأنشطة وبرامج ومشاريع الهيئة.

كما شرح للضيوف آلية عمل مراكز تحفيظ القرآن الكريم والتي أصبحت من أحدث المدارس العصرية والنموذجية وذلك للاهتمام الكبير بها من القيادة الرشيدة بشكل عام وبالدعم المادي المتواصل من الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ـ ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وكذلك تنظيم شؤون الحج والعمرة والاستثمارات الوقفية وفق أحدث الأساليب الاقتصادية المحققة الجدوى وبمراعاة الشروط الشرعية للواقفين.

ثم اصطحب الدكتور المزروعي العلماء في زيارة للمركز الرسمي للإفتاء وشاهدوا نحو 45 عالما يستخدمون أحدث الأجهزة الإلكترونية للاستجابة الفورية لنحو 7000 اتصال يومي من الجمهور خلال شهر رمضان خاصة.

وفي نهاية الزيارة أعرب الضيوف عن إعجابهم بما شاهدوه ولمسوه من تطور في الهيئة على كافة الأصعدة ومستوى التميز الذي تتمتع به في تقديم خدماتها ورعايتها واهتمامها في كل ما يخدم الشأن الديني وأفراد المجتمع . (أبوظبي ــ الاتحاد)

     
 

«الشؤون الإسلامية» تستضيف العلماء أم تضيفهم (بتشديد الياء)

برجاء التكرم بتنبيه ذوي العلاقة. ... ومعلوم أن الألف والسين والتاء إذا جاءت في بداية الفعل تعني الطلب، مثل استغفر طلب المغفرة، واستعلم طلب العلم واستعان طلب العون، وكذلك استضاف طلب الضيافة. استضافة الإمارات تعني أن الإمارات تطلب الضيافة، وهو أمر غير وارد في هذا السياق. لعل الأحرى أن يقال ضيافة أو تضييف الإمارات. الإمارات هي البلد المضيف، في هذه الحالة، والقادمون هم الضيوف، أو المستضيفون إن كانوا قد طلبوا الضيافة. د. عبدالرحمن الهاشمي http://www.alittihad.ae/details.php?id=34866&y=2014

د. عبدالرحمن الهاشمي | 2014-06-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض