• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا أن شهر رمضان فضل من الرحمن

الآلاف يستمعون للعلماء ضيوف رئيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

اكتظت مساجد الدولة بآلاف المسلمين الصائمين، الذين استفادوا من محاضرات السادة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، وأكد أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن شهر رمضان تحفة أتحف الله بها عباده، ونعمة من نعمه سبحانه، حيث شرع الله للمسلمين سبباً للوصول إلى رحمته، فشرع لهم رمضان، وتناول العلماء بالشرح كيف كان النبي يستقبل شهر رمضان، وكيف كانت حياته فيه، حتى إنه خطبهم في آخر يوم من أيام شعبان، ليبين لهم فضائل وقدر وعظم شأن شهر رمضان، وما فيه من الخيرات والبركات.

بداية دعا فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الصمد مستشار شيخ الأزهر، لاغتنام هذا الشهر الفضيل، والذي اختص به أمة محمد من بين الأمم، والاستعداد له واستقباله، كما كان يستقبله النبي صلى الله عليه وسلم، وحرصه على ذلك، عندما جمع الناس في آخر يوم في شعبان وخطب فيهم أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر. شهر جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليلة تطوعاً من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى 70 فريضة فيمن سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة وهو شهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتقاً لرقبته من النار، وكان له مثل أجره من دون أن ينقص من أجر الصائم شيء (الحديث).

وأضاف أنه تم بيان معاني ظل رمضان بمعنى روح رمضان بما تحمله هذه الروح من بركات ونفحات وأسرار، وأن لله عز وجل للناس في أيام دهرهم لنفحات ألا فتعرضوا لها، وهي تتفاوت في بركاتها وأنوارها وأسرارها وشهر رمضان ليس كبقية الشهور وليلة القدر ليست ككل الليالي، والأماكن تتفاوت في بركاتها، بركة للزمان والمكان والأشخاص، هذه المعاني افتقدناها في زماننا هذا وتحولت لمفاهيم مادية وحسية بحتة. كما تم إلقاء الضوء على كيفية الاستفادة من الإقبال على الله في هذه الأيام سواء بالصيام أو قراءة القرآن أو الصلاة أو القيام أو أعمال البر والصدقات .

من جانبه، أكد الدكتور سعيد الكملي أستاذ الدراسات الإسلامية والتعليم العالي في المملكة المغربية، أن أول شيء يستقبل به رمضان هو أن يقدر قدره، ويعرف من هو رمضان، وهي بداية الحصول على الأجر، فعلى المسلمين أن يدركوا أن شهر رمضان فضل من الرحمن، وأن الله اختص به أمة محمد عن سائر الأمم.

وقال إن على كل مسلم ألا يفتقد في مواطن الخير في هذا الشهر الفضيل، وأن يتعلم أحكام الصرم، ومستحباته ومكروهاته، وملازمة حلقات العلم، وتجنب ما يؤثر على الصيام، مشيرا إلى أن الإمارات انتدبت علماء لتعريف المسلمين ما يلزمهم، ونشر العلم، وأن رمضان كله عبادة حتى وإن كان نائماً، كما لفت إلى عظم الأجور للأعمال في رمضان، عن غيرها من باقي الشهور.

وأكد الدكتور محمد سليمان محمد حنفي الأستاذ بكلية القرآن الكريم بجامعة الأزهر إننا يجب أن نستقبل رمضان كما استقبله النبي صلى الله عليه وسلم وكما كان يستقبله الصحابة والتابعون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي للشهر الفضيل تقديراً خاصاً.

وأكد الدكتور أحمد الشرقاوي الأستاذ بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، أن الشهر الكريم له عظيم الشأن بين الشهور وأيامه بين الأيام والليالي، وهو الشهر الذي فضله الله على باقي الشهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض