• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرقابة المشددة ضرورية

الخيم الرمضانية الخاصة في دائرة الخطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

ينتظر خليفة حمد قدوم شهر رمضان المبارك، ليحلو له السمر والسهر، ولقاء الأصدقاء بعد صلاة التراويح حتى الساعات الأولى من الفجر في الخيمة الرمضانية التي تقام في «الفريج» الذي يقطنه بمنطقة عود المطينة، لكن خليفة، وهو شاب موظف، لم يفكر مطلقاً باحتمال تعرضه لحادث حريق داخل تلك الخيمة، مستبعداً نشوب حريق نتيجة خلل في أحد المكيفات، أو المراوح، أو برادات المياه، أو الإضاءة. ويؤكد أنه لم يسبق له أن فكر بهذا الاحتمال، لأنه لم يلحظ في السنوات الماضية أي فرق تفتيشية تابعة للبلدية، أو الدفاع المدني تقوم بجولات على الخيام الرمضانية الخاصة للتأكد من اتباعها وسائل السلامة، وأنه وأصدقاه قادرون على التصرف في حال نشوب حريق لا قدر الله، وفي حال توسع الحريق وخروجه عن السيطرة، فإنه لن يتردد في الاتصال بالشرطة والدفاع المدني.

تحقيق: شروق عوض

مع قدوم شهر رمضان، تنتشر الخيام الرمضانية الخاصة التي تستقطب فئات متعددة من المجتمع في الإمارات، وتنقسم الخيام إلى تابعة للأسر، وأخرى تابعة للفنادق والمطاعم، ومع انتشار الأجواء الصاخبة وروائح الشيشة، بدأ كثير من الأسر المواطنة تتفق مع بعضها على إنشاء خيمة رمضانية في «الفريج»، وسط عادات إماراتية بعيدة عن تلك العادات الدخيلة على المجتمع التي تقدمها خيام الفنادق والمطاعم.

وتحتضن الخيام الرمضانية عدداً من الأسر بكبارها وصغارها، مما يحتم على أصحابها والمشرفين عليها والجهات المعنية التأكد من اتباعها وسائل السلامة العامة، وتجهيزها بكل ما يمنع تعكير صفو تلك الليالي الرمضانية.

وأكد أرباب أسر أن البلدية والدفاع المدني لا يمارسان الرقابة الدائمة على الخيام الرمضانية المنتشرة في الأحياء السكنية، وينتهي الدور عند التأكد من تلبية الاشتراطات الخاصة بالأمن والسلامة ومنح التصاريح، مطالبين بالكشف على الأجهزة الكهربائية المستخدمة في هذه الخيام، ومواصلة الرقابة طوال الشهر الكريم.

وأكد عبد الرضا يوسف أن الخيمة الرمضانية الموجودة في حيه السكني فرصة للأصدقاء من أبناء الجيران وذويهم للقاء والترفيه بالجلوس على الأرض، وحول طاولة عامرة وحافلة بالقهوة العربية وأصناف التمور والمأكولات والمشروبات الخفيفة والحلويات المحلية، كاللقيمات، التي توفرها ربات بيوت الحي، معتبراً أن الخيمة لا تحتاج لرقابة الجهات المسؤولة، فأهل الفريج يقومون بمراقبتها وتنظيفها بشكل مستمر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض