• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استعداداً لإنشاء وحدة عناية مركزة في مستشفى عبيدالله

70% نسبة الإنجاز في مبنى الكلى برأس الخيمة وتسلمه في ديسمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

تتسلم إدارة منطقة رأس الخيمة الطبية في ديسمبر المقبل مبنى الكلى الجديد الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه أكثر من 70%، والذي يشيد على نفقة رجل الأعمال محمد إبراهيم عبيدالله، ويتسع لـ 45 سريراً.

وأوضح العاملون في الإدارة أن العمل في المشروع الحيوي والمهم للقطاع الصحي في رأس الخيمة بدأ في شهر أبريل من العام الماضي، وبإنجازه ستنتهي معاناة الكثير من مرضى الغسيل الكلوي، خصوصاً أن القسم الحالي وصل للحد الأقصى من الناحية الاستيعابية، حيث يستفيد من وحدة الكلى حالياً 133 مريضاً يحتاجون للغسيل الكلوي بصورة دورية، بينهم 79 مواطناً و54 مقيماً، لافتين إلى أن القسم يضم حالياً ثلاثة أطباء و25 ممرضاً بمعدل عمل أربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع، وسجل عدد جلسات الغسيل خلال 2013 نحو 17179 جلسة.

إلى ذلك، أكدت مصادر في المنطقة الاستعداد لإنشاء قسم مصغر لمرضى العناية المركزة في مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله التي سيتم خلالها توفير كادر طبي وتمريضي وعدد بسيط من الأسرة للمرضى، مؤكدين أن المنطقة الطبية بانتظار موافقة وزارة الصحة بشكل تام لإنشاء القسم واستكماله.

وبين المصدر أن المنطقة وضعت تصوراً للمكان والخطة الاستراتيجية التي ستسير بها العمل في القسم واستقبال وتحويل الحالات، موضحاً أن إنشاء القسم سيوفر على المرضى العناء والجهد الكبير الذي يواجهونه حول نقلهم من مستشفى عبيد الله إلى مستشفى صقر، خاصة كبار السن منهم، وذلك لعدم توافر وحدة للعناية المركزة بالمستشفى ناهيك عدم وجود طاقم طبي للإشراف عليه.

وفي هذا السياق أكد عاملون في “طبية رأس الخيمة” حاجة المستشفى القصوى لإنشاء وحدة خاصة للعناية المركزة لمرضى الباطنية، خاصة أنه يفتقر إليها منذ تأسيسه، مشيرين إلى أن عدم وجودها يتسبب بالتأخير في تقديم الإسعافات الأولية التخصصية للمرضى، ونتيجة اضطرار إدارة المستشفى إلى الاستعانة بمستشفى صقر الذي يقوم بإرسال طبيب متخصص لعلاج الحالة وإجراء الإسعافات الأولية لها ومن ثم نقلها إلى قسم العناية المركزة فيه، وهو ما يسبب إضافة إلى كل ذلك بزيادة الضغط على ذلك القسم.

وقال أطباء في المستشفى إن هناك خطورة كبيرة يتعرض لها المريض خلال نقله من مستشفى إبراهيم عبيد الله إلى مستشفى صقر، مشيرين إلى أن السبب في ذلك أن معظم الحالات الحرجة هي من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدين أن هناك العديد من الحالات التي وصلت إلي مرحلة الخطر الشديد نتيجة عدم وجود وحدة عناية مركزة في مستشفى إبراهيم عبيدالله.

وفي وقت سابق طالب مواطنون وأهال من إمارة رأس الخيمة بحل لمشكلة عدم وجود وحدة عناية مركزة لمرضى الباطنية في مستشفى إبراهيم عبيدالله، مؤكدين أن إنشاء مثل هذه الوحدة سيساهم في تخفيف معاناة مرضى الحالات الحرجة جراء نقلهم من المستشفى إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى صقر التابع لمنطقة رأس الخيمة الطبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض