• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أطلقتها شما بنت سلطان بن خليفة

«مبادرة الأمل» تستعرض جهود مساعدة المعوزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

أحمد عبدالعزيز (مراكش)

استعرض مسؤولو جهود «مبادرة الأمل» التي أطلقتها سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، مؤخراً، التي تعنى بمساعدة الأطفال والنساء واللاجئين وتوفير الإنارة ومحو الأمية من خلال العمل التطوعي في العديد من دول العالم، بهدف مساعدة الفئات المعوزة والأكثر ضعفاً من النساء والأطفال.

وقالت لاريسا ميلر، مديرة تطوير الأعمال بمكتب سمو الشيخة شما: إن إطلاق المبادرة تم مؤخراً، وإن التواجد في مؤتمر تغير المناخ للتعريف بالمبادرة أمر جيد، علاوة على أن المبادرة تعمل على ثلاثة محاور، أولها المحافظة على الحياة، ونعمل في هذا المحور مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن، وتوفير الإضاءة للفتيات والسيدات في البلدان الفقيرة، علاوة على محو الأمية.

وأضافت ميلر: أن نشاط المؤسسة بدأ بالفعل في ليبيريا في وسط أفريقيا، وذلك في منتصف شهر أكتوبر، علاوة على بدء تنفيذ المحور الثاني، وهو توفير الإضاءة للفتيات القاصرات والسيدات في المناطق الفقيرة، وذلك لأن هناك جرائم ترتكب ضد المرأة بسبب العيش في الظلام في بعض المجتمعات الفقيرة، ونحن نقدم صناديق صغيرة بها وحدات يمكن تركيبها لتوليد الإضاءة التي تساعدهم على العيش بشكل أفضل، حيث أنهم يعيشون في الظلام ولا يمتلكون الإنارة، والمحور الثالث هو محو الأمية، حيث إن المبادرة تعمل على مساعدة الأطفال على التعلم.

وأشارت إلى أن المبادرة ليس لها عدد محدد، وإنها تهدف لأن تصل لأكبر عدد ممكن من الأطفال والفتيات والنساء حول العالم، لافتة إلى أن الفريق القائم على تنفيذ محاور المبادرة يعمل في ستة بلدان حتى الآن في المناطق الريفية الفقيرة وتحاول الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الفقراء لمساعدتهم، وذلك امتداداً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ولفتت إلى أن المبادرة بدأت في ليبيريا وناميبيا واليمن ومخيمات اللاجئين السوريين في الأردن والسنغال، مؤكدة على أن المبادرة تتعاون مع المؤسسات الأخرى مثل دبي للرعاية، ومعهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال ومبادرات أخرى عديدة للحث على القراءة والتعلم في الدولة.

وأكدت أن المبادرة بدأت مؤخراً التعاون مع الحملة التي أطلقها المغني الأميركي «إيكون» في أفريقيا لتوفير الإضاءة من وحدات خلايا الطاقة الشمسية، وذلك بالتعاون معهم لزيادة الوعي بهذا العمل لتوسيع قاعدة المشاركة، وزيادة عدد المستفيدين منها في المناطق الفقيرة في الدول الأفريقية.

وأوضحت أن العمل النفعي من أهم العوامل التي تساعد «مبادرة الأمل» في النجاح، حيث إن الجميع من أفراد المجتمع في الإمارات يمكنهم التطوع والعمل معنا ومشاركة الأفكار عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة«beaconofhopeuae.com»، مؤكدة على أن هناك مجموعة من ثمانية شباب مواطنين والفتيات المواطنات الذين يتحركون للتعاون مع المؤسسات التي تعمل في مجال العمل التطوعي لتحقيق النفع للفقراء، خاصة من فئات الأطفال والنساء والفتيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض