• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اليابان يعرف المطلوب

الحماس وحده لا يكفي يا «أسود»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

أكد محسن صالح المحلل بقناة أبوظبي الرياضية أنه وضح من بداية المباراة دخول المنتخب العراقي، بهدف السعي للتعادل فقط، خصوصا وأن الفاعلية الهجومية لم تظهر في الشوط الأول، في ظل إصرار المدرب على الدفع بيونس محمود وحيداً في قلب الدفاع الياباني، على الرغم من التأكيد على أن الاعتماد على «السفاح» فقط لن يجدي، في ظل عدم جاهزيته الفنية والبدنية، بسبب الابتعاد عن المباريات. وتكتل العراقيون دفاعياً، واعتمدوا على الكرات الطويلة التي لم تسفر عن الهدف منها، في ظل يقظة الدفاع الياباني، واكتفى «أسود الرفدين» بالحماس فقط في بداية الشوط الثاني بهدف تعديل النتيجة، ولم تكن هناك خطة معينة لتسجيل هدف التعادل، وعندما اندفع اللاعبون للهجوم لم ينفذوا المخالفات التي سنحت لهم أمام مرمى اليابان بشكل جيد. وبعد مرور عشر دقائق فقط على بداية الشوط الثاني، أدرك العراقيون أنه لا جدوى من هذه الطريقة، وعادوا للدفاع المحكم مع الاعتماد على الهجوم المرتد، وهو ما لم يكن فاعلاً أيضاً، ولم يأت بأي جديد يذكر. ووضح أن العراقيين رضوا بالنتيجة، وكان همهم الأكبر الخروج بأقل خسارة ممكنة، استناداً إلى المباراة الثالثة التي سوف تجمعهم بالمنتخب الفلسطيني، حيث إنها تعتبر مضمونة بدرجة كبيرة لمصلحة العراق، الأمر الذي يعني تأهلهم للدور الثاني من البطولة، في حال تحقيق الفوز، وتعادل الأردن أو خسارته أمام اليابان. على الجهة الأخرى لعب اليابانيون بهدوء شديد، ووضحت الثقة على أداء لاعبيه خصوصاً المخضرم هوندا الذي كانت تحركاته حاسمة في اللقاء، واعتمد «الكمبيوتر» الياباني على خبرة لاعبيه وقدرتهم على الخروج بالمباراة إلى بر الأمان بأقل مجهود ممكن، في إشارة إلى اختزان المجهود حتى الدور الثاني من البطولة.

ولعب اليابان بأربعة مدافعين ومن أمامهم لاعبين ثم ثلاثة آخرين في الوسط الهجومي وهوندا وحيداً في قلب الدفاع العراقي، وتتحول الطريقة إلى 4- 5-1 في حالة الدفاع أمام لاعبي العراق. وكانت للزيادة من طرفي الملعب أثر كبير في خروج اليابان فائزاً، خصوصاً أنها أوقفت خطورة لاعبي الطرف لدى العراق، كما أن المساندة الهجومية من قلب الملعب لعبت دوراً كبيراً في إيقاف خطورة وسط العراق الهجومي، في ظل عدم قدرة يونس محمود على مجارة النواحي البدنية للاعبي اليابان، وعدم قدرته على السقوط للخلف لاستلام الكرة في ظل الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه داخل المنطقة.

وخلاصة اللقاء أن الحماس بمفرده لا يكفي لصعود العراق، والإصرار من المدرب على لاعب غير جاهز سوف يضر «أسود الرافدين» بدرجة كبيرة، ولا مانع من وجود مفاجآت في اللقاء الأخير أمام فلسطين في حال استمر الأداء على النهج نفسه.

1

استحق الياباني هوندا أن يكون أفضل لاعبي المباراة، في ظل التحركات الواعية في قلب الدفاع العراقي، وكذلك خبرته التي حسمت بعض المواقف لمصلحة «الساموراي»

0

لم يظهر يونس محمود مهاجم منتخب العراق بالمستوى المتوقع منه أو الذي من الممكن أن يشفع له، واستحق أن يكون أقل لاعبي المباراة إنتاجاً، خصوصاً أن هجوم «أسود الرافدين» لم يكن له أنياب خلال المواجهة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا