• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مليون دولار للمسابقة الدولية ومليون درهم للوطنية

فتح باب التسجيل في «الإمارات للطائرات من دون طيار» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

(دبي- الاتحاد)

دبي- (الاتحاد): أعلنت اللجنة المنظمة لـ "جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان" عن بدء استقبال المشاركات للدورة الثانية للجائزة بنسختيها الوطنية والدولية، وذلك اعتباراً من اليوم. وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة المنظمة لـ"جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان" أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تسعى لتكون مركزاً عالمياً لتطوير تكنولوجيا الطائرات من دون طيار لتوظيفها في الاستخدامات المدنية والارتقاء بالخدمات المقدمة لأفراد المجتمع. وبين معاليه أنه وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو سيتم العمل على إعداد التشريعات الداعمة لابتكار المؤسسات التعليمية والبحثية والشركات العالمية والتي تسهم في تشجيع الاستخدام المرن والفعال لهذه التكنولوجيا، والعمل على توفير البيئة المناسبة لاستقطاب المواهب العالمية وتوفير الإمكانيات والتسهيلات المناسبة التي تمكنهم من ممارسة أعمالهم وتحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع تجارية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجائزة. وأوضح معاليه أن الجائزة والتي تجسد الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى التوظيف الأمثل للتقنية بما يخدم الإنسانية، تؤكد رؤية القيادة بتحويل دولة الإمارات إلى منصة عالمية محفزة على البحث والتطوير تلهم أصحاب الأفكار المبدعة على مواصلة الابتكار وتقديم الأفكار التي ترتقي بمستوى حياة الناس وتحقق أعلى معدلات سعادة ورضا المتعاملين. وقال معاليه: "تمتلك دولة الإمارات جميع الإمكانات لإقامة سوق عالمي لصناعة الطائرات من دون طيار للاستخدامات المدنية، والتي يتوقع لها أن تشهد استثمارات بمليارات الدولارات خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث إنها توفر البيئة المناسبة التي تقدم أفضل الفرص لالتقاء الفاعلين بهذه الصناعة من مستثمرين وحاضنات الابتكار ورواد الأعمال وشركات التقنية العالمية التي تتخذ غالبيتها من دولة الإمارات مركزاً إقليمياً لها". من جانبه قال سيف العليلي، المنسق العام للجائزة إن الدورة المقبلة ستركز على تفعيل دور اللاعبين الرئيسيين في مجال صناعة الطائرات من دون طيار في خطوة تهدف لتعزيز دور الجائزة كمنصة مثالية لتسويق الأفكار المبتكرة للمبتكرين والمصنعين والمستثمرين في هذا المجال، ما يؤكد أهمية الشراكات مع الجهات والمؤسسات الوطنية والعالمية الرائدة في مجالات التقنية المتقدمة. وأضاف العليلي: "ستشهد هذه الدورة آلية سهلة للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وسنركز على تعزيز التعاون مع الجامعات المحلية والإقليمية والعالمية ومراكز البحث العلمي عبر تنظيم مجموعة من ورش العمل للتعريف بالجائزة وأهدافها ومعايير المشاركة بها وسيتم تنظيم عدد من جلسات العصف الذهني مع هذه الجهات لتحقيق هذه الغاية". وقال إن من أهم نتائج الدورة الأولى للجائزة أنها نجحت في تسليط الضوء على البعد الإنساني لاستخدام التكنولوجيا بشكل عام والطائرات من دون طيار بشكل خاص، وتعزيز الأثر الإيجابي والفاعل في خلق اتجاهات جديدة لأساليب تقديم الخدمات الإنسانية من قبل المنظمات العالمية. كادر 2// من دون طيار فئات الجائزة تشمل فئات المسابقتين الوطنية والدولية للدورة الثانية كلاً من مجالات البيئة، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبناء والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والدفاع المدني، والسياحة، والخدمات الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والمعونة والإغاثة في حالات الكوارث الإنسانية. كادر 1/ من دون طيار دبي- (الاتحاد) أعلنت اللجنة المنظمة لـ «جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان» عن بدء استقبال المشاركات للدورة الثانية للجائزة بنسختيها الوطنية والدولية، وذلك اعتباراً من اليوم. وأكد معالي محمد عبدالله ا لقرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة المنظمة لـ»جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان» أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» تسعى لتكون مركزاً عالمياً لتطوير تكنولوجيا الطائرات من دون طيار لتوظيفها في الاستخدامات المدنية والارتقاء بالخدمات المقدمة لأفراد المجتمع. وبين معاليه أنه وتنفيذاً لتوجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سيتم العمل على إعداد التشريعات الداعمة لابتكار المؤسسات التعليمية والبحثية والشركات العالمية والتي تسهم في تشجيع الاستخدام المرن والفعال لهذه التكنولوجيا، والعمل على توفير البيئة المناسبة لاستقطاب المواهب العالمية وتوفير الإمكانيات والتسهيلات المناسبة التي تمكنهم من ممارسة أعمالهم وتحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع تجارية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجائزة. وأوضح معاليه أن الجائزة والتي تجسد الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى التوظيف الأمثل للتقنية بما يخدم الإنسانية، تؤكد رؤية القيادة بتحويل دولة الإمارات إلى منصة عالمية محفزة على البحث والتطوير تلهم أصحاب الأفكار المبدعة على مواصلة الابتكار وتقديم الأفكار التي ترتقي بمستوى حياة الناس وتحقق أعلى معدلات سعادة ورضا المتعاملين. وقال معاليه: «تمتلك دولة الإمارات جميع الإمكانات لإقامة سوق عالمي لصناعة الطائرات من دون طيار للاستخدامات المدنية، والتي يتوقع لها أن تشهد استثمارات بمليارات الدولارات خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث إنها توفر البيئة المناسبة التي تقدم أفضل الفرص لالتقاء الفاعلين بهذه الصناعة من مستثمرين وحاضنات الابتكار ورواد الأعمال وشركات التقنية العالمية التي تتخذ غالبيتها من دولة الإمارات مركزاً إقليمياً لها». من جانبه قال سيف العليلي، المنسق العام للجائزة إن الدورة المقبلة ستركز على تفعيل دور اللاعبين الرئيسيين في مجال صناعة الطائرات من دون طيار في خطوة تهدف لتعزيز دور الجائزة كمنصة مثالية لتسويق الأفكار المبتكرة للمبتكرين والمصنعين والمستثمرين في هذا المجال، ما يؤكد أهمية الشراكات مع الجهات والمؤسسات الوطنية والعالمية الرائدة في مجالات التقنية المتقدمة. وأضاف العليلي: «ستشهد هذه الدورة آلية سهلة للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وسنركز على تعزيز التعاون مع الجامعات المحلية والإقليمية والعالمية ومراكز البحث العلمي عبر تنظيم مجموعة من ورش العمل للتعريف بالجائزة وأهدافها ومعايير المشاركة بها وسيتم تنظيم عدد من جلسات العصف الذهني مع هذه الجهات لتحقيق هذه الغاية». وقال إن من أهم نتائج الدورة الأولى للجائزة أنها نجحت في تسليط الضوء على البعد الإنساني لاستخدام التكنولوجيا بشكل عام والطائرات من دون طيار بشكل خاص، وتعزيز الأثر الإيجابي والفاعل في خلق اتجاهات جديدة لأساليب تقديم الخدمات الإنسانية من قبل المنظمات العالمية. معايير الجائزة وتضم الجائزة مسابقتين الأولى للمشاركات الدولية بقيمة مليون دولار، والثانية للمشاركات الوطنية بقيمة مليون درهم، على أن يتم تكريم الفائزين في حفل خاص في شهر فبراير 2016 قبل انعقاد الدورة الرابعة من القمة الحكومية. وستتم المنافسة على الجائزة على ثلاث مراحل رئيسية، حيث تنتهي المرحلة الأولى الخاصة باستقبال طلبات المشاركة في 1 نوفمبر 2015. ويتم الإعلان بعد ذلك عن 10 متأهلين من كل فئة للتصفيات نصف النهائية من المسابقتين الوطنية والدولية على حد سواء في 22 نوفمبر 2015، لتتنافس ضمن مرحلة التصفيات النهائية على الجائزة الأبرز من نوعها في المنطقة، وسيقوم المتأهلون لهذه التصفيات بتقديم عرض تجريبي حي أمام لجنة التحكيم لكيفية تقديم الخدمة بالإضافة إلى شرح الخدمة من خلال عرض تقديمي. فتح باب التسجيل في «الإمارات للطائرات من دون طيار» اليوم وتضم الجائزة مسابقتين الأولى للمشاركات الدولية بقيمة 1 مليون دولار، والثانية للمشاركات الوطنية بقيمة 1 مليون درهم، على أن يتم تكريم الفائزين في حفل خاص في شهر فبراير 2016 قبل انعقاد الدورة الرابعة من القمة الحكومية. وستتم المنافسة على الجائزة على ثلاث مراحل رئيسية، حيث تنتهي المرحلة الأولى الخاصة باستقبال طلبات المشاركة في 1 نوفمبر 2015. ويتم الإعلان بعد ذلك عن 10 متأهلين من كل فئة للتصفيات نصف النهائية من المسابقتين الوطنية والدولية على حد سواء في 22 نوفمبر 2015، لتتنافس ضمن مرحلة التصفيات النهائية على الجائزة الأبرز من نوعها في المنطقة، وسيقوم المتأهلون لهذه التصفيات بتقديم عرض تجريبي حي أمام لجنة التحكيم لكيفية تقديم الخدمة بالإضافة إلى شرح الخدمة من خلال عرض تقديمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض