• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكويت وعُمان.. «ميعاد الرحيل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

نيوكاسل (د ب أ)

بعد مرور نحو شهرين كاملين على مباراتهما في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين «خليجي 22» التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في نوفمبر الماضي، يلتقي المنتخبان العُماني والكويتي لكرة القدم اليوم، في مباراة للشهرة، مع ختام مسيرتهما في المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا.

وخرج الفريقان رسمياً من دائرة المنافسة على التأهل للدور الثاني (دور الثمانية) بالبطولة قبل مباراتهما اليوم، حيث خسر كل منهما مباراتيه السابقتين في المجموعة أمام منتخبي أستراليا وكوريا الجنوبية لتصبح مباراتهما اليوم «تحصيل حاصل».

وتتشابه ظروف الفريقين كثيراً في البطولة، حيث ظهر كل منهما بشكل جيد في مباراتيه الماضيتين، ولكن هذا لم يكن كافيا للخروج بنتيجة إيجابية، حيث خسر كل منهما برباعية في مواجهة المنتخب الأسترالي صاحب الأرض وبهدف نظيف أمام المنتخب الكوري الجنوبي ليتفوق المنتخب الكويتي على نظيره العُماني فقط بفارق الهدف الذي أحرزه الأزرق في لقاء أستراليا، فيما لا يزال المنتخب العماني عاجزاً عن هز الشباك في البطولة حتى الآن.

وعلى الرغم من عدم أهمية المباراة في تحديد مصيرهما المحسوم بالبطولة، ستكون الخماسية النظيفة التي سجلها المنتخب العُماني في شباك «الأزرق» قبل نحو شهرين حاضرة بقوة اليوم على ستاد «إينرجي» بمدينة نيوكاسل الأسترالية.

وإلى جانب مساهمتها في الإطاحة المبكرة بالفريق من «خليجي 22»، ضربت هذه الخماسية أي فرصة للاستقرار في المنتخب الكويتي «الأزرق» قبل أسابيع قليلة على خوضه فعاليات بطولة كأس آسيا، حيث أطاحت بالمدرب البرازيلي جورفان فييرا من منصب المدير الفني للفريق، وأضعفت ثقة الجماهير الكويتية في فريقها.

ولهذا، تحظى المباراة بأهمية بالغة لدى الفريقين، خاصة على المستوى الجماهيري، حيث يحتاج «الأزرق» لتحقيق الفوز، بغية الثأر لنفسه بعد الهزيمة الثقيلة في «خليجي 22»، فيما يسعى «الأحمر» العُماني لتحقيق الفوز، من أجل تأكيد تفوقه، خاصة أنه لم يتعرض لأي هزيمة أمام الأزرق منذ سنوات طويلة، وبالتحديد منذ هزيمته أمام «الأزرق» بخماسية نظيفة أيضاً في «خليجي 14» التي استضافتها البحرين في 1998.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا