• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مخاوف من صدام مع «القوات الديمقراطية»

«الحر» يلامس الباب لينهي وجود «داعش» شمال سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

نفذت مقاتلات التحالف الدولي 11 ضربة جوية مستهدفة مواقع «داعش» قرب الرقة وعين عيسى ومنبج ودير الزور، بينما أعلنت هيئة الأركان التركية أن مقاتلي الجيش الحر المدعومين بعملية «درع الفرات» تمكنوا بدعم جوي وبري، من السيطرة على 7 قرى جديدة بين مدينتي مارع والراعي بينها حزوان وشويحات شدر وباش غون، مقتربين من الباب آخر المعاقل المهمة «لداعش» في ريف حلب الشرقي، وسط مخاوف من اندلاع قتال جديد بين المقاتلين المدعومين من أنقرة، و«قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً .وأعلن الجيش التركي أمس أن مقاتلي الحر سيطروا على قرى جديدة شمال حلب في إطار عملية «درع الفرات». وأوضح في بيان، أن الجيش الحر حرر 7 قرى أخرى بينها حزوان وشويحات شدر وباش غون بريف حلب الشمالي، مقترباً من مدينة الباب الاستراتيجية ، لافتاً إلى أن القوات التركية دمرت ملاجئ ومواقع دفاعية ومنشآت عسكرية للإرهابيين. من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، إن مقاتلي الجيش الحر يقتربون من الباب، متعهداً تطهير المنطقة من مقاتلي «داعش» قريباً.

وذكر الجيش التركي أن حصيلة العمليات الدائرة منذ انطلاق العملية في 24 أغسطس الماضي، شهدت سيطرة الحر على مساحة تقارب ألفاً و680 كيلومتراً وإبطال مفعول 36 لغماً وألفاً و548 قنبلة مصنوعة يدوياً. وبحسب الأناضول، فقد سيطرت قوات الحر على 202 قرية بمساحة ألف و620 كيلومتراً منذ انطلاق عملية درع الفرات في 24 أغسطس الماضي.

طهران: واشنطن دمرت مصنع صواريخ أقمناه في حلب

طهران (وكالات)

كشف أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجوية التابعة «للحرس الثوري» الإيراني، أن القوات الأميركية «دمرت بالكامل» مصنع صواريخ أرض - أرض دشنته بلاده في حلب. ولم يورد حاجي زادة تفاصيل أكثر بشأن العملية الأميركية التي استهدفت المصنع، لكنه أكد تدمير أسلحة للجيش السوري النظامي ومن بينها مصنع صواريخ أرض - أرض إيراني في حلب. ونهاية الأسبوع الماضي، أعلن رئيس أركان الجيش الإيراني، اللواء محمد حسين باقري أن بلاده كانت قد صنعت في مدينة حلب صواريخ استفاد منها «حزب الله» في حربه مع إسرائيل العام 2006، دون أن يشير إلى مصير هذه الصناعة بعد اندلاع الحرب السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا