• الأربعاء 20 ربيع الآخر 1438هـ - 18 يناير 2017م
  01:46    زلزال بقوة 5,4 درجات يضرب وسط ايطاليا    

تقديراً لجهودها في خدمة الإسلام والقرآن وتمكين المرأة

الشيخة فاطمة شخصية العام الإسلامية بجـائزة دبي للقرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

سامي عبدالروؤف

إبراهيم بوملحة: تكريم الشيخة فاطمة تحقيقاً لرغبة شعب الإمارات الشيخة فاطمة أول شخصية نسائية تكرمها الجائزة ومسيرتها حافلة بالعطاء والخير 500 جائزة وشهادة ووسام نالتها (أم الإمارات) عالمياً وإقليمياً وعربياً دور باز للشيخة فاطمة في تمكين المرأة وخدمة القضايا الإنسانية والخيرية سامي عبدالرؤوف (دبي)- أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة «أم الإمارات»، شخصية العام الإسلامية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها التاسعة عشرة، وذلك تقديرا لجهود سموه في خدمة الإسلام والقرآن، ودورها في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في بناء النهضة الإنسانية، بالإضافة إلى دور سموها البارز على الصعيد العالمي والإسلامي والعربي، في خدمة القضايا الإنسانية والخيرية. وأكدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لهذه الجائزة الإيمانية الكبيرة، دلالة واضحة على أهمية (أم الإمارات) لدى الجائزة، مشيرة إلى أن سموها هي أول شخصية نسائية يتم تكريها كشخصية العام الإسلامية على مر تاريخ الجائزة، ويعتبر تكريم سموها تكريما أيضاً للمرأة في الإمارات. وقال المستشار ابراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، في مؤتمر صحفي عقدته الجائزة، في مقرها في منطقة الممزر أمس: "ليس هناك من امرأة معاصرة أجدر من أن تحظى بهذا التكريم الميمون الذي تشرّفت به جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها 19 من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات). وأضاف: عندما قررت الجائزة تكريم المرأة في هذه الدورة باختيارها شخصية العام الإسلامية، فإن أول ما تبادر إلى أذهاننا ولفت أنظارنا، هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وذلك نظراً لما تتسم به من صفات كثيرة وميزات عديدة مؤهلة لهذا التكريم ولما قامت به من أدوار فاعلة ومتعددة في كثير من المجالات الحياتية العامة". وأكد أن اختيار سموها شخصية العام الإسلامية للجائزة، حقق اختيار سموها إجماعاً عاماً وارتياحاً بالغاً لدى أعضاء اللجنة المنظمة، مشيرا إلى أن اختيار سموها يأتي نظراً للدور البارز الذي قدمته سموها على مدار سنوات طويلة في خدمة قضايا المرأة وخدمة أهداف المجتمع الإماراتي في كثير من الشئون والقضايا ذات الأهمية. وقال: "لقد قمنا بهذا الاختيار، تحقيقاً لرغبة شعب الإمارات في أن تكرّم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، نيابة عنه أمه الكريمة التي تستحق هذا التكريم بجدارة، ولا شك بأن هذا التكريم سيكون له صدى واسع وكبير لدى شعب الإمارات وأبنائه وذلك لأسباب عديدة". وأضاف: "نبارك لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تكريمها بهذه الجائزة كما نبارك لأنفسنا ولشعب الإمارات وقيادته بهذا التكريم الإيماني لأم الإمارات، فالوطن جميعه بجميع فئاته في سعادة وفرحة ومباركة بهذا التكريم". وأكد أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، هي بهذا اللقب جديرة بهذا التكريم ومستحقة لهذه الجائزة الإسلامية المباركة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الجوانب التي تجعل اختيار سموها لهذا التكريم، هو الاختيار الأمثل كأول شخصية نسائية. وتتميز (أم الإمارات)، بأعمالها الخيرية والإنسانية وخدماتها الإسلامية والمجتمعية الكثيرة، سواء في داخل البلاد أو خارجها وعلى كثير من الأصعدة والشؤون، كما تتسم سموها، بصفات كثيرة وميزات عديدة مؤهلة لهذا التكريم ولما قامت به من أدوار فاعلة ومتعددة في كثير من المجالات الحياتية العامة. ويأتي هذا الكريم، تتويجاً لكثير من الأوسمة والجوائز والشهادات التي حصلت عليها سموهاله والتي تزيد على 500 جائزة وشهادة ووسام، لذلك فإن جائزة شخصية العام الإسلامية تأتي تتويجاً وواسطة لتلك العقود من الجوائز والأوسمة. مكانة المرأة في الإسلام بدوره أكد الدكتور سعيد حارب، نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "شخصية العام" بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جاء تأكيدا للدور الريادي الذي تقوم به سموها في تعزيز مكانة المرأة في دولة الإمارات والعالم العربي والإسلامي، ودورها الإنساني بصفة عامة. وأشار إلى أن اختيار سموها يؤكد المكانة المرموقة التي تحظى بها المرأة في الإسلام من تكريم وتقدير واحترام، وهذا الاختيار رسالة واضحة على أن دور المرأة المسلمة في خدمة القرآن الكريم والإسلام لا يقل عن دور الرجل بل هما مشتركان في ذلك. وذكر سامي قرقاش، عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، رئيس وحدة العلاقات العامة، أن الجائزة تشرفت بهذا الاختيار وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيار شخصية نسائية لنيل جائزة الشخصية الإسلامية. وأكد أنه تم اختيار شخصية كبيرة لها بصماتها وإنجازاتها على الصعيدين المحلي والعالمي ففي الصعيد المحلي ساهمت سموها بالوقوف إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عندما أسس مع إخوانه الشيوخ رحمهم الله هذه الدولة العصرية المباركة، ويكمل الآن هذا النهج أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. وقال: "أما على الصعيد العالمي، فإن إنجازات سموها في المجال الإنساني والخيري، إضافة إلى الجوانب الأخرى واضحة للعيان، ويشهد لها العالم أجمع وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لها إنجاز كبير في الدولة وهو تمكين المرأة". وأضافت: "لقد انتهجت سموها النهج المؤسسي في هذا المجال بإنشاء الجمعيات النسائية والاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية ولا شك أن سموها قدوة بعملها الدؤوب وجهدها الكبير للمرأة في الإمارات وهي قدوة للنساء اللواتي تبوأن مناصب قيادية في الدولة". ودعا قرقاش، جميع القيادات النسائية إلى الاطلاع على مسيرة سموها وإنجازاتها المباركة ليكون ذلك منهجا لهن في مسيرتهن نحو التميز والإنجاز. سجل حافل وأعرب أحمد الزاهد، عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، رئيس وحدة الإعلام، بالجائزة عن سعادته باختيار أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شخصية العام الإسلامية، لأن سموها قدمت الكثير للإمارات مواطنين ومقيمين وتعدى عطاؤها الإنساني إلى دول العالم أجمع ومن يستعرض سيرة سموها يجده مليئا بالإنجازات في جميع المجالات. وقال: "ذات مرة كنت في سيارة أجرة في إحدى الدول وما أن عرف السائق أنني من الإمارات، إلا وأخذ يدعو لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ويقول: إن سموها ساعدته عندما مر بمشكلة وكانت سموها في زيارة لتلك الدولة وما أن علمت بمشكلته، إلا وأمرت بمساعدته على الفور وبأكثر مما يتوقع". وأكد أن سموها لديها سجل حافل وكبير، من المواقف الإنسانية العظيمة، التي يصعب حصرها، حيث لها جهود كثيرة ومتنوعة في الجوانب الإنسانية والاجتماعية والنسائية، وامتد ذلك من دولة الإمارات، إلى العالمين العربي والإسلامي، وتجاوزه ليكون على الصعيد العالمي. فيما أكد الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء، عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، رئيس وحدة المسابقات، أن في تكريم أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بجائزة الشخصية الإسلامية في الدورة التاسعة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم؛ دلالةٌ واضحة على ما تتمتع به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام. وقال: "سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك صاحبة أثر عظيم ودور بارز في رفع مكانة المرأة في مجتمع الإمارات خاصة والمجتمع الدولي بصفة عامة، وهي صاحبة اليد العليا في خدمة الإسلام والمسلمين، وبذل الجهود الحثيثة في تحسين الحياة لنصف المجتمع، وراعية عطاءٍ جَمٍّ في مجالات الخير داخل الدولة وخارجها في مختلف أصقاع العالم تجدها حاضرة في كلّ مساهمة إنسانية تبذل بسخاء وتجود بالخير لإغاثة الملهوفين وإعانة المنكوبين". وأشار إلى أن سموها، صاحبة العديد من المشاريع الخيرية؛ من بناء المساجد والمدارس والمستشفيات ودور رعاية المسنين والأيتام؛ كما أنها مشهورة بالإسهام الكبير في كفالة الأيتام ومدّ يد العون للمعوزين والأرامل، مؤكدا أن الجائزة إذ تسعد بمنحها هذه الجائزة فإنها تُكرّم في شخصها كلّ امرأة تساهم في رفع شأن هذا الدين ونشر سماحة الإسلام وقيمه ومبادئه. من جانبه ذكر عبدالرحيم حسين أهلي، عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، رئيس وحدة المالية والإدارية، أن اختيار سمو الشيخ فاطمة بنت مبارك لجائزة الشخصية الإسلامية اختيار موفق صادف أهله وأسعدني كعضو في اللجنة المنظمة كما أسعد أعضاء اللجنة وجميع الموظفين والمتطوعين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض