• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

كيري يعلن والحكومة تنفي الاتفاق على هدنة تبدأ غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

صنعاء (الاتحاد)

قال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي أمس، إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن الاتفاق على وقف الأعمال القتالية في اليمن اعتباراً من 17 نوفمبر الجاري، تمثل «رغبة في إفشال مساعي السلام».

وقال المخلافي في تغريدة على «تويتر» مساء الثلاثاء، «ما صرح به الوزير كيري لا تعلم عنه الحكومة اليمنية، ولا يعنيها، ويمثل رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثيين بعيداً عن الحكومة».

وكان كيري صرح في وقت سابق أمس أن جماعة الحوثي اليمنية والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية اتفقا على وقف الأعمال القتالية في اليمن اعتباراً من 17 نوفمبر. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن جميع أطراف الصراع اتفقت أيضاً على العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية يمنية بحلول نهاية العام.

وفي وقت لاحق مساء أمس، صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العُمانية بأنه في ضوء الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي ولقائه بجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس الأول الأربعاء، والجهود الذي بذلها يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية مع «أنصار الله» والمؤتمر الشعبي العام فقد تم الاتفاق على الالتزام ببنود 10 أبريل 2016م الخاص بوقف الأعمال القتالية اعتباراً من 17 نوفمبر 2016م شريطة التزام الأطراف الأخرى بتنفيذ ذات الالتزامات، وعلى استئناف المفاوضات نهاية شهر نوفمبر 2016م، على أن تعتبر خريطة الطريق التي قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن كأساس للمشاورات من أجل التوصل إلى تسوية شاملة للصراع ومنها العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تباشر عملها في مدينة صنعاء قبل عام 2016ّ. وإذ تعرب سلطنة عمان عن ترحيبها لهذا الاتفاق فإنها تأمل أن تساهم هذه الخطوة في استئناف المفاوضات اليمنية وصولاً إلى تحقيق تسوية شاملة في اليمن.