• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

«موهيكو» و«الرازي» و«المكنسة المضفورة» و«الكشة» أشهرها

«قصّات شعر النجوم» سباق محموم بين اللاعبين أمام الكاميرات لجـــــذب الأنظار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

رضا سليم (دبي)

تحول مونديال البرازيل إلى كرنفال قصّات وتسريحات جديدة ومثيرة للجدل في كل المنتخبات تقريباً، وبدا للمتابعين أن المنافسة لم تقتصر بين اللاعبين على المستطيل الأخضر، لكنها ذهبت إلى سباق للفت الانتباه من خلال قصات وتسريحات الشعر المبتكرة، ولم يخلو منتخب من لاعبين ظهروا بـ «نيولوك».

وانتقلت تسريحات الشعر من الملاعب إلى المدرجات من خلال تقليد الجماهير للنجوم، بل وصلت إلى مجتمعنا من خلال محال الحلاقة الرجالي التي سعت إلى مواكبة المونديال من خلال إبراز تسريحات النجوم خاصة من خلال الرسم على الرأس للحروف والأرقام على شاكلة النجم البرتغالي رونالدو.

وربطت الجماهير بين قصات الشعر للنجوم، وبين خروج منتخبات بلادهم المبكر من المونديال وفي مقدمتهم، رونالدو في قصّات شعره التي اختلفت من مباراة لأخرى حتى خرج منتخب بلاده من البطولة، حيث خاض كل مباراة من مباريات منتخب بلاده الثلاث بقصة شعر مختلفة، ولعب أمام ألمانيا التي خسرها فريقه برباعية بقصة شعر تقليدية، ثم أجرى تعديلات عليها في مباراة أميركا، ورسم رقم 7 الذي يرتديه مع المنتخب ونادي ريال مدريد على الجانب الأيمن لرأسه، وعندما فشلت قصّتا الشعر في جلب الحظ قام بعمل قصة ثالثة جديدة في مباراة غانا وهي المباراة التي سجل فيها هدف.

قصّة شعر رونالدو الأخيرة معروفة باسم «موهيكو» وهي تشبه قصة شعر النجم الإنجليزي المعتزل ديفيد بيكهام أول من ابتكرها في عالم كرة القدم مع بداية الألفية الجديدة، أما النجم البرازيلي نيمار صاحب الأهداف الأربعة، فقد قام بصبغ شعره بداية من مباراة المكسيك بجانب استخدام مثبت للشعر، لتسريحه بطريقة معينة كما اشتهر زميله المدافع داني ألفيش الذي اشتهر بتقاليع جديدة سواء في قصة شعره، أو في اختياره لملابسه أيضاً، و قام بوضع «صبغة» لتفتيح لون شعره الأصلي.

وفي إيطاليا ظهر ماريو بالوتيللي في أول مونديال له بتسريحة «موهويكو» ولكنه لم يكمل البطولة بها بعد خروج الأزوري من الدور الأول، وظهر زميله ماثيو ديبوشى بقصته الكلاسيكية والتي يظهر فيها بشكل شاب من الخمسينيات، وقام جيرارد بيكية مدافع إسبانيا بقص شعره نهائياً أملاً في جلب الحظ لمنتخب بلاده حامل اللقب، إلا أن إسبانيا خرجت من الدور الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا