• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من بينها «الاختيار» و«روبيان» و«سبارتا الصغيرة»

13 فيلماً تتنافس في مسابقة «المُهر الإماراتي» بـ«دبي السينمائي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

كشف «مهرجان دبي السينمائي الدولي» أمس، عن 13 فيلماً جديداً ستُعرض ضمن مسابقة «المُهر الإماراتي»، التي تستعرض أبرز الأعمال السينمائية الإماراتية، يقدّمها نخبة من المخرجين والممثلين المبدعين، خلال الدورة الـ13 من المهرجان، والتي تُقام في الفترة من 7 إلى 14 ديسمبر.

تسعى مسابقة «المُهر الإماراتي»، منذ انطلاقتها في العام 2010، وحتى اليوم، لدعم وتوفير منصّة للحركة السينمائية في الإمارات. وفي كل دورة جديدة تشهد المسابقة زيادةً في المنافسة، من ناحية العدد، وعلى مستوى النوع، وذلك بفضل مشاركة مخرجين قادرين دائماً على تقديم كل ما هو مغاير وشيّق، والخوض في تقاليد المنطقة الغنية، وتاريخها العريق. ويأتي العدد غير المسبوق من الأفلام الطويلة المُشاركة في مسابقة العام الحالي شهادةً على ازدياد عدد المخرجين الإماراتيين الموهوبين، والنموّ الملحوظ لصناعة السينما المحلية.

«المختارون»

بعد النجاح الذي لقيه فيلمه الطويل الأول «دار الحي»، يعود المخرج الإماراتي علي مصطفى إلى المهرجان، بفيلمه الجديد «المختارون»، من إنتاج «إيمج نيشن» وسيناريو فيكرام ويت، وتمثيل علي سليمان، ومحمد مصطفى، وسامر المصري، وحبيب غلوم، وميساء عبدالهادي، وسامر إسماعيل. وتدور الأحداث في مستقبل بائس، تعمّه الفوضى، بسبب تلوث مياه الشرب، فيخوض مجموعة من الناجين، الذين اتخذوا من مستودع مهجور ملجأً لهم، صراعاً ضارياً للبقاء على قيد الحياة.

وتُشارك المخرجة نايلة الخاجة، الفائزة بجائزة «أفضل مخرج إماراتي» في «دبي السينمائي»، عام 2007، بفيلمها القصير الجديد «حيوان»، الذي يُعرض للمرة الأولى عالمياً، وهو فيلم إثارة نفسي يتمحور حول تجربة طفلة عمرها سبع سنوات، نشأت في منزل محكوم بيديّ والدها الشرس والمتسلط. تعيش هذه الطفلة بين عالم والدها المعطوب نفسياً، وعالم والدتها الأنانية، وطباخهم المرح. فهل تستطيع هذه الطفلة التوازن بين تناقضات أسرتها؟ الفيلم من تمثيل محمد أحمد، وفينيتيا تياركس، ودنيا عاصي، وابيجهيت باروها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا