• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  12:58    مقتل 5 أشخاص بتفجير كاتدرائية الأقباط في القاهرة        01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة    

عادة انتشرت بقوة في أروقة البطولة

«اليوم العائلي» مكافأة المدربين إلى اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

إذا كنت لاعباً بصفوف أي منتخب في بطولة بحجم كأس العالم، فإن أول ما سوف يتبادر إلى ذهنك، هو ضرورة التمسك بالتركيز الشديد والهدوء، وعدم التفكير في أهل أو أسرة أو أبناء، حتى لا تحيد عن الهدف المطلوب، وهو تقديم أفضل أداء في الملعب، من أجل تحقيق الفوز، ومن ثم السير بعيداً في المحفل العالمي.

لكن الأمر هنا في البرازيل يختلف عما قد يكون متعارفاً عليه، وذلك بعدما ضربت موضة «اليوم العائلي المفتوح» أروقة المونديال، وغزت مقرات المنتخبات المختلفة، وبصورة قد تكون غير مسبوقة، لدرجة أن المنتخبات الأفريقية واللاتينية، بدأت في تكرار السيناريو نفسه الذي كان يعرف بأنه عادة أوروبية بشكل عام، وتحديداً هولندية، حيث كان منتخب «الطواحين» مع المنتخب الفرنسي هما المنتخبات اللذان يسمحان بوجود زوجات اللاعبين وأبنائهم ويسمح لهن باللقاء مرة أسبوعياً، أي عقب كل مرحلة من مراحل البطولة، في يوم مفتوح يمكن خلاله أن يخرج اللاعبون من المعسكر لينتقلوا للمبيت في مقرات إقامة اسرهم، أو تحضر أسرهم وأبنائهم للمبيت معهم.

وطبق الهولندي لويس فان جال هذا الأمر بعد أول فوز لمنتخب هولندا على نظيره الإسباني، حيث سمح بتواجد زوجات وأبناء اللاعبين في نصف يوم مكافأة بمقر معسكر «الطواحين»، ثم كرر الأمر بيوم مفتوح آخر عقب التأهل من الدور الأول، حيث حرص فان بيرسي وعدد من لاعبي هولندا على الاستمتاع بشواطئ البحر بعائلاتهم خلال ذلك اليوم، وعلى نهجه سار الفرنسي ديديه ديشامب مدرب منتخب «الديوك»، حيث سمح للاعبيه بيوم مفتوح بصحبة الأولاد والعائلة وأيضاً على شواطئ الكوبا كبانا، خلال وجود المنتخب بمعسكره بريو دي جانيرو، عقب حسم التأهل للدور الثاني، بعد لقاء الإكوادور في ملعب الماركانا الأسبوع الماضي، حيث استقبل بعض النجوم زوجاتهم وأولادهم في مقر إقامتهم بفندق التيوليب، بينما خرج البعض الأخر للاستمتاع بالشمس والرمال وشاطئ البحر، وكان الفرنسي سانيا من بينهم هو وزوجته وأطفاله.

فيما كرر المدرب سكولاري نهج أقرانه من مدربي المنتخبات الأوروبية، رغم أنها عادة غير متبعة بالمنتخبات اللاتينية، وكافأ «السيليساو» عقب التأهل من دور المجموعات، بنصف يوم مفتوح مع الأسرة والعائلة، كما عاد وسمع بنصف يوم آخر قبل مباراة تشيلي التي جرت مساء أمس الأول، وفاز بها «السامبا» بضربات الجزاء الترجيحية، وحضر أسر لاعبي البرازيل لرفع معنويات اللاعبين وإعادة شحن طاقاتهم مجدداً.

وسيكرر سكولاري الأمر مرة ثالثة، بحسب اتحاد الكرة البرازيلي، حيث قرر أن يكافئ لاعبي المنتخب البرازيلي على التأهل إلى دور الثمانية من البطولة سريعاً، بمنحهم راحة سلبية من التدريبات صباح أمس في اليوم الثاني للمباراة أمام تشيلي .

وقد سمح مدرب السامبا لأسر وعائلات اللاعبين بالحضور لمعسكر الفريق بمنطقة جرانجا كوماري، وهو المقر الدائم للمنتخب خلال مشواره بالبطولة.

والتقطت عدة صور تذكارية للاعبين مع أسرهم وزوجاتهم وأطفالهم، وكان الحارس جوليو سيزر أكثر اللاعبين تهنئة بالتأهل، حيث أسهم ببراعة في إنقاذ المنتخب البرازيلي بعدما وصلت المباراة إلى مرحلة ركلات الترجيح.

ويعتبر تقليد «اليوم العائلي المفتوح» عادة جديدة على المنتخب البرازيلي، خاصة أن البطولة تقام على أرضه ووسط جمهوره، ولكن يبدو أن سكولاري قد تأثر بأسلوب المكافآت الخاص باللاعبين والمتبع في المنتخبات الأوروبية وتحديدا منتخبات هولندا وفرنسا، وعلى النهج نفسه أيضاً سار المنتخب الكولومبي بعدما منح خوسيه بيكرمان مدرب المنتخب الكولومبي راحة للاعبيه بعد التأهل من دور المجموعات وقبل مواجهات دور الـ 16 أمس الأول أمام منتخب أوروجواي، وسمح لزوجات وأسر اللاعبين بالوجود في معسكر المنتخب الذي يقدم مستويات راقية خلال البطولة الحالية. (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا