• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكدت أن التكريم وسام تقدير لكل امرأة إماراتية وعربية

منال بنت محمد: اختيار أم الإمارات شخصية العام الإسلامية تكريم صادف أهله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

دبي (وام)

أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة شخصية العام الإسلامية للدورة التاسعة عشرة لجائزة القرآن الكريم يعد وسام تقدير لكل امرأة إماراتية وعربية لما تمثله أم الإمارات من قيمة كنموذج يحتذى به في مجال التفاني في خدمة المجتمع الإسلامي داخل المنطقة وخارجها وخدمة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم على وجه العموم.

وبهذه المناسبة رفعت سموها أطيب التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذا الاختيار الذي وصفته بأنه تكريم صادف أهله. وقالت: إن تعاليم ديننا الحنيف حضت على رعاية المرأة والعناية بها ورفع قدرها ومكانتها وكفلت لها حقوقها ضمن أطر شريعة واضحة وإن نبينا الكريم قدم للأمة العديد من الدروس والعبر في تكريم المرأة وصونها ورعايتها في حين كان لأم الإمارات دورها الواضح في وضع تلك التعاليم والوصايا موضع التنفيذ العملي بمبادرات دعمت المجتمع بمنح المرأة القدرة على القيام بواجبها على النحو الأمثل في تنشئة أجيال صالحة نافعة لأنفسها وأسرها وأوطانها بما لهذا الإسهام من أثر طيب في تكوين بنيان اجتماعي متماسك ومتين قادر على الإنتاج والعمل والتطوير ما يتفق وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. ونوهت سمو الشيخة منال بنت محمد إلى أن المبادرات العديدة التي رأت النور بتوجيهات ودعم أم الإمارات وعلى مدار سنوات طويلة حملت في طياتها تعاليم الإسلام بتطبيقات مختلفة الأوجه والأشكال كما أن أيادي سموها البيضاء في مجال العمل الخيري والإنساني قد يكون من الصعب حصرها نظرا لامتدادها واتساع دائرة آثارها الإيجابية التي لم تقتصر فقط على دولة الإمارات ولكن امتدت لمناطق عدة حول العالم لتكون سببا مباشرا في نشر الخير وإفشاء السلام والمودة بين الناس والعناية بهم وصحتهم وجودة حياتهم. في الوقت نفسه أشادت سمو رئيسة المجلس بجهود جائزة القرآن الكريم التي تعد من المنابر المضيئة التي تشع خيرا وبركة كونها أبرز المحافل العالمية وأهمها في مجال الاحتفاء بكتاب الله عز وجل وبحفظته من جميع دول العالم وبأهدافها الرامية إلى خدمة الإسلام والمسلمين من عبر تكريم رموز وشخصيات قدمت إسهاما متميزا سواء في المجالات الشرعية والفكرية والعلمية وإبراز الوجه الحضاري للإسلام ودوره في تقدم البشرية وتأكيد القيم الإسلامية وأثرها في حياة الفرد والمجتمع علاوة على إبراز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة الإسلام والمسلمين وإبراز من قدم خدمة للإسلام كقدوة يحتذى بها وتمنت سموها للقائمين على الجائزة مزيدا من التوفيق والنجاح في مواصلة رسالتها رفيعة القدر والمقام في خدمة الإسلام والمسلمين في مختلف بقاع الأرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض