• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بحث تعزيز التعاون ومستجدات المنطقة مع رئيس أنغولا

محمد بن زايد: نحرص على علاقات طيبة مع دول أفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص على إقامة علاقات طيبة مع الدول الأفريقية، مشيداً سموه بالعلاقات المتميزة مع جمهورية أنغولا، وسعي البلدين لتعزيزها وتنميتها في إقامة الشراكات الاقتصادية التي تخدم المصالح المتبادلة. جاء ذلك خلال محادثات سموه الرسمية مع فخامة الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس رئيس جمهورية أنغولا حول العلاقات الثنائية والقضايا التي تهم البلدين ومستجدات المنطقة. وكان سموه قد استقبل في قصر المشرف، ظهر أمس، الرئيس الأنغولي والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة رسمية للدولة حالياً. وجرت لفخامة الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس، لدى وصوله إلى قصر المشرف، مراسم استقبال رسمية في ساحة القصر، حيث توجه الرئيس الأنغولي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى منصة الشرف، بعدها عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لجمهورية أنغولا ودولة الإمارات العربية المتحدة، بينما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد. بعدها، اصطحب سمو ولي عهد أبوظبي فخامة الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس إلى القاعة الرئيسية في قصر المشرف، حيث صافح فخامة الرئيس الأنغولي مستقبليه من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين من المدنيين والعسكريين. وصافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين المرافقين للرئيس الأنغولي، عقبها عقد الجانبان جلسة محادثات رسمية. ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء بالرئيس الأنغولي والوفد المرافق، معرباً سموه عن سعادته بهذه الزيارة وتمنياته بأن تسهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أنغولا، وأن تفتح أبواباً جديدة لهذه العلاقات تخدم مصالح البلدين. وتم خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا الثنائية في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، وسبل تعزيز مجالات التعاون وتطويرها لتحقيق تطلعات قيادة البلدين وتلبي طموحات شعبيهما. واطلع صاحب السمو ولي عهد أبوظبي من الرئيس الأنغولي على الجهود التي تقوم بها حكومة بلاده في مجالات التنمية، خاصة التعليم والصحة والمرافق الحيوية والبنية التحتية وفي مكافحة الإرهاب، وقد تمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كل التوفيق لجهود الرئيس الأنغولي لتنمية وتطوير بلاده وحفظ أمنها. وتم خلال اللقاء استعراض المجالات التي يمكن التعاون فيها، خاصة في دعم وتطوير القطاعات التنموية، من خلال تنفيذ البرامج والمشاريع التي تخدم المصالح الثنائية. من جانبه، أعرب الرئيس الأنغولي عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، معرباً عن إعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الإمارات في المجالات كافة، ولسياستها الحكيمة التي بوأتها مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد فخامته رغبة بلاده في تعزيز وتطوير التعاون المشترك مع دولة الإمارات في المجالات كافة الاقتصادية والاستثمارية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتطورة والمتقدمة لدولة الإمارات في تطوير القطاعات الحيوية في أنغولا، منوهاً بوجود فرص واعدة للاستثمار في أنغولا في المجالات كافة. كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأقام سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مأدبة غداء تكريماً للرئيس الأنغولي والوفد المرافق له. الحضور حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ومعالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. الوفد المرافق حضر اللقاء من الجانب الأنغولي إيديلترودس غاسبار دا كوستا وزير الدولة ورئيس مجلس النواب المدني، وجورج ريبيلو شيكوتي وزير العلاقات الخارجية، وجواو مانويل جونكالفيس لورينكو وزير الدفاع، وأرماندو مانويل وزير المالية، وألديميرو جوستينو دا كونسيساو مدير مساعد للرئيس، وماريا أنجيلا براغانكا وزير الدولة للتعاون، وكارلوس البرتو فونسيكا وزيرة التعاون الدبلوماسي والدولي في مكتب الرئيس، واندريه لويس برانداو وزير العقود العامة في مكتب الرئيس، ومانويل أنطونيو رابليه وزير الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض