• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قاد البرازيل إلى عبور تشيلي والصعود لدور الثمانية

جوليو سيزار: آمل ألا نحتاج إلى «الترجيحية» أمام كولومبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

تصدى الحارس البرازيلي جوليو سيزار لركلتي ترجيح أمام منتخب تشيلي ليقود بلاده إلى دور الثمانية بعد الفوز 3-2 بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وقبل نحو أربع سنوات خرجت تشيلي من الدور ذاته أمام البرازيل وتكرر الأمر مرة أخرى أمس الأول بعد أن تصدى القائم لركلة الترجيح الأخيرة، التي نفذها جونزالو خارا لاعب تشيلي. وتألق جوليو سيزار أيضا في الشوط الثاني لتتأهل البرازيل «الفائزة بالبطولة خمس مرات من قبل» بأداء غير مقنع وستواجه في دور الثمانية المنتخب الكولومبي المتأهل على حساب أوروجواي.

ووضع ديفيد لويز البرازيل في المقدمة بعد مرور 18 دقيقة، لكن أليكسيس سانشيز تعادل لتشيلي في الدقيقة 32. ومن حسن حظ البرازيل أن لديها جوليز سيزار، الذي تصدى لركلتي ترجيح من مارويسيو بينيا وأليكسيس قبل أن يضيع خارا الركلة الأخيرة.

وقال جوليو سيزار في مقابلة تلفزيونية: «كانت الأمور معقدة، الضغط بسبب تمثيل البرازيل واللعب على أرضنا، لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، لكن بعد أن تعادلت تشيلي عادوا إلى المباراة». وأضاف الحارس البرازيلي: «زملائي أعطوني القوة والمساندة، حلمي الكبير هو أن تحتفل البرازيل».

وآمل الحارس البرازيلي جوليو سيزار، الذي قاد بلاده أمس الأول إلى التأهل للدور ربع النهائي من كأس العالم المقامة على أرضها، ألا يحتاج «سيليساو» إلى ركلات الترجيح في مبارياته المقبلة بعد أن اضطر إلى الاحتكام إليها من أجل تخطي جاره الأميركي الجنوبي. وقال جوليو سيزار الذي صد ركلتين ترجيحيتين في مباراة أمس الأول التي انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي: «أنا سعيد جداً، الشعب البرازيلي كان بحاجة لذلك (الفوز)، نحن اللاعبون كنا بحاجة إليه أيضا والعالم بأكمله... كنا نعلم بأن الأمور ستكون صعبة».

وواصل حارس إنتر ميلان الإيطالي السابق الذي يدافع حالياً عن شباك تورونتو الكندي في الدوري الأميركي «أم أل أس»: «آمل ألا نحتاج إلى ركلات الترجيح في المباريات المقبلة، وفي حال حصل ذلك سيعاني أقرباؤنا من مشاكل في قلوبهم». وتابع: «من الناحية الشخصية، كان هناك الكثير من علامات الاستفهام حول استدعائي للمنتخب، لقد تحضرت جيداً، بدنياً ونفسياً، أريد أن أشكر الطاقم (التدريبي) ورفاقي على الثقة التي منحوني إياها، كان من الصعب أن أخرج من مونديال 2010 وأنا الشخص الفظيع (بعد تحمله مسؤولية أحد الهدفين اللذين سجلهما الهولندي ويسلي سنايدر في مرماه خلال الدور ربع النهائي الذي انتهى لمصلحة الأخير ورفاقه 2-1)، لكني حظيت بمساندة اللاعبين والمشجعين». وأردف قائلاً: «ما حصل يظهر أنه عندما تحلم بشيء ما عليك أن تسعى خلفه من أجل تحقيقه، لم نفز بشيء حتى الآن، لكن يجب أن نواصل المشوار»، مجيباً على سؤال حول تأثره الواضح بعد اللقاء، قائلا: «أنا حساس، وسأبقى كما أنا على الدوام، بكيت لأن العديد من اللاعبين توجهوا نحوي لكي يساندوني ولم أتمكن من تماسك نفسي». وتابع: «علمت أنه كان علي المحافظة على تركيزي ولقد منحوني (اللاعبون) القوة من أجل القيام بعملي بأفضل طريقة ممكنة، لقد اختبرت الكثير من اللحظات السعيدة في مسيرتي، لكن ما حصل اليوم (أمس الأول) يحمل نكهة خاصة بسبب ما حصل في 2010...».

وبالنسبة لتشيلي فهي نهاية حزينة لمشوارها القوي في البرازيل بعد أن فشلت في الثأر من البرازيل، التي أخرجتها من الأدوار الإقصائية في نهائيات 1998 و2002. وسيطرت البرازيل على مجريات اللعب في بداية المباراة وأهدر مارسيلو أول فرصة بتسديدة خارج المرمى. وخسرت تشيلي مبكرا فرصة السيطرة على وسط الملعب لكن الدفاع نجح في إيقاف خطورة نيمار. لكن من ركلة ركنية نفذها نيمار هيأ تياجو سيلفا الكرة إلى لويز الذي أودعها داخل المرمى من مدى قريب رغم ضغط خارا لاعب تشيلي. وهو هدف لويز الدولي الأول في 40 مباراة. واستغل إدواردو فارجاس خطأ مشتركا بين هالك ومارسيلو في الناحية اليسرى ولعب الكرة إلى سانشيز داخل منطقة الجزاء الذي سدد الكرة بباطن قدمه اليمنى في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس سيزار في الدقيقة 32. وقال هالك: «في وقت مثل هذا تحصل على مساندة من أصدقائك وزملائك في الفريق و(انتصرنا) بفضل جوليو الذي نفذ تصديات رائعة». وأضاف: «ركضنا حتى النهاية، وبإرادة الله سنصل إلى النهاية ونلعب في النهائي، لقد عانينا لكننا نجحنا، كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، ووصلت المباراة إلى الوقت الإضافي وبالرغم من التقلصات العضلية واصلنا الركض». (بيلو هوريزونتي - أ ف ب) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا