• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

البرازيل نجت بأعجوبة.. والحظ وسيزار ينقذان المونديال من كارثة

«لاروخا» يكشف عيوب «السيليساو» في 120 دقيقة بـ «التنظيم العالي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

نجت البرازيل بأعجوبة وساعدها الحظ وتألق الحارس جوليو سيزار من سقطة مدوية وخروج في توقيت مبكر في البطولة، بينما كانت مغادرة منتخب تشيلي غير عادلة عطفاً على المستوى المتميز الذي قدمه أمام صاحب الأرض وأحرجه طيلة 120 دقيقة، قدم خلالها مستوى متميزاً للغاية فاجأ به الجميع ليستحق الاحترام بعد أن عاندته ركلات الحظ الترجيحية، لتخسر البطولة منتخب قوي، وإن كان تأهل المضيف لمصلحة المونديال.

وكشف منتخب «لاروخا» في هذه المواجهة كل عيوب البرازيل، التي تعتمد على نيمار فقط وكما ذكرنا في أكثر من مناسبة خلال مرحلة المجموعة أن منتخب السامبا يلعب بدون هوية ويعتمد على التمرير الطويل، ويعاني من مشاكل كبيرة في نقل الكرة على الأطراف لعدم العمل بكفاءة عالية من الظهيرين داني ألفيس ومارسيلو بجانب التواضع الكبير للمهاج فريد، الذي أكد في هذه المباراة أنه ليس الرجل المناسب ليكون في مقدمة هجوم منتخب بحجم البرازيل، ورغم أنه اكبر اللاعبين خبرة في الملعب فإنه لم يمثل إضافة بقدر ما كان عبئاً كبيراً على الفريق.

ووسط حالة الضياع الكبيرة التي يعيشها المنتخب البرازيلي فنياً وتنظيمياً وخططياً واعتماده الكبير على نيمار فقط ليصنع الحل، كان لابد أن تظهر هذه المعاناة خاصة أن المنتخب التشيلي قوي.

وعمل نيمار في الشوط الأول بشكل جيد لكنه في الشوط الثاني أعتبر أن مهمة إنقاذ الموقف رهينة به وحده ومال للمراوغة كثيراً، ولم يكن التعاون بينه وزملاؤه بالمستوى المطلوب، وكلفه ذلك خسارة الكرة خصوصاً أن الرقابة أحكمت عليه بكم كبير من المدافعين كلما وصلته الكرة، ويُضاف إلى ذلك أن المساندة مفقودة بدليل أن خط الوسط البرازيلي كان متراجعاً، وكنا كثيراً ما نشاهد فيرناندينو وحيداً في الوسط.

وما حدث كارثة بكل المقاييس بالنسبة لفريق يقود تدريبه سكولاري ومن مستشاريه زاجالو وكارلوس البرتو، فهل يُعقل أن يكون منتخب تقوده هذه العقول التدريبية بدون هوية ودون رأس مهاجم سريع.

أيضاً من السلبيات الكبيرة التي تحسب على الجهاز الفني للبرازيل هو غياب لاعبي الخبرة فمعدل أعمار لاعبيه صغير وأكبر اللاعبين، هما فريد واحتياطيه جو، واللاعبان مهاجمان ولا يملكان الرصيد الكبير من الخبرة مع المنتخب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا