• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

أنا كيفين أندرسون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يناير 2018

ليس سهلاً على الرياضي أن يخوض استحقاقاً عالمياً في خضم توقعات إعلامية وجماهيرية بأن يخرج من الأدوار التمهيدية، هذا ما لمسته خلال مشاركتي في بطولة أميركا المفتوحة للتنس العام المنصرم، الجميع لم يكن يتوقع مني سوى توديع البطولة من على أحد الملاعب الفرعية، لكن الأمور مضت نحو الأفضل، نحو الأدوار النهائية.

فبعد أسبوعين على مشاركتي في البطولة، ضربت موعداً مع بابلو كارينيو بوستا في نصف النهائي، وبرغم وصولي إلى مربع الذهب فإن الترشحيات ظلت تصب في غير صالحي، وزادت بعدما خسرت المجموعة الأولى.

أثناء جلوسي كنت أشيح بنظري اتجاه المقاعد التي تجلس عليها زوجتي وشقيقي ومدربي، لم أصل إلى هنا لأخسر هذه المباراة بسهولة كيف لي أن أخسر وأنا أحظى بدعم هؤلاء الأشخاص الذي يكنون لي الحب والاحترام، قمت بمسح حبات العرق من على جبيني ومضيت نحو الملعب بعدما اتخذت قرار الفوز في هذه المباراة ونجحت في ذلك بعدما خطفت المجموعات الثلاث التالية لتنتفض المدرجات والتصفيق يعم المكان.

نعم أنا في نهائي بطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى في تاريخي ماذا أريد أكثر من ذلك، خرجت منتصراً من استحقاق هذه البطولة الكبرى برغم خسارتي المباراة النهائية أمام المخضرم نادال، فأنظار العالم باتت ترقبني باهتمام كبير، ألاحظ في عناوين الصحف تركيزهم على طولي الفارع وقبضتي اليمنى القاسية، فأنا أول جنوب أفريقي يصل نهائي إحدى بطولات الجراند سلام منذ وصول كيفن كيرن عام 1984 إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، لم أكن أحظ بهذا الاهتمام قبل عامين عندما تعرضت إلى إصابة في الفخذ كادت أن تنهي حياتي الرياضية التي بدأت قبل عشرة أعوام، في حين أن استقراري في المرتبة الـ12 على الصعيد العالمي يؤكد أنني ما زلت قوياً برغم أنني على أعتاب الـ32 عاماً.بعد أشهر وجهت لي الدعوة للمشاركة في بطولة مبادلة العالمية، وفيها حققت إنجازاً آخر بعدما دونت اسمي على لائحة شرف البطولة بصحبة 3 عمالقة، نادال وموراي وديوكوفيتش، وهو ما فتح شهيتي على المزيد في عام 2018.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا