• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حركت سفينة مساعدات ثالثة

.. و«الهلال» تجهز قافلة برية تضم 40 شاحنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

حركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس سفينة مساعدات ثالثة لليمن تحمل على متنها ألفا و151 طنا من المواد الغذائية والمياه وذلك امتدادا لبرامجها الإنسانية الموجهة للساحة اليمنية.

وعززت الهيئة استجابتها الإنسانية لمصلحة المتأثرين بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وجهزت الهيئة قافلة برية قوامها أكثر من 40 شاحنة تحمل آلاف الطرود الغذائية للمساهمة في سد الفجوة الغذائية على أن يتم تحريكها تباعا إلى اليمن في حين يشرف وفد الهلال الأحمر الموجود حاليا في منطقة شرورة على الحدود السعودية اليمنية على عملية تجهيز وإدخال المساعدات البرية إلى الأراضي اليمنية حيث تستقبلها فرق الهيئة الإغاثية الموجودة ميدانيا على الساحة اليمنية وتقوم بتوزيعها مباشرة على المتأثرين في مختلف المحافظات.

وأكدت هيئة الهلال الأحمر في بيان لها، أنها تواكب تطورات الأحداث في اليمن بمزيد من المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة الأشقاء اليمنيين وتساهم في تحسين ظروفهم الصعبة.

وقالت «إنها تدرك حجم التحديات التي يواجهها المتأثرون في مختلف المحافظات لذلك تعمل في جميع الاتجاهات لتوفير احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء ومياه صالحة للشرب إلى جانب المشتقات البترولية، مشيرة في هذا الصدد إلى أنها قامت خلال الفترة الماضية بتوزيع أكثر من ستة آلاف طن من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والمشتقات البترولية في المحافظات اليمنية الأكثر تضررا من الأزمة الراهنة». وأضافت «انها تمكنت من إيصال المساعدات للمستهدفين رغم الظروف الصعبة التي تشهدها اليمن والتحديات الميدانية التي لا تزال تقف حجر عثرة في طريق تدفق المساعدات لجميع المحافظات اليمنية التي تعاني شحا شديدا في جميع مجالات الحياة الضرورية.

وشددت الهيئة على أنها تركز حاليا على توفير المتطلبات الضرورية والحيوية، خاصة في المجالات الصحية والمعيشية والإيوائية إلى جانب المشتقات البترولية التي تتوقف عليها إعادة عجلة الحياة إلى العديد من القطاعات الحيوية. وأكدت هيئة الهلال الأحمر، أن التحرك على الساحة اليمنية لإيصال المساعدات إلى المتأثرين يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لعمال الإغاثة والفرق الطبية التي تعنى بإنقاذ الحياة وتخفيف وطأة المعاناة. وقالت: على الرغم من ذلك تمكنت طواقم الهيئة الإغاثية من الوصول إلى أكثر المناطق تضررا وقدمت مساعداتها للمتأثرين ووقفت بجانبهم في أحلك الظروف، مشيرة إلى أن توزيع المساعدات يتم بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية الموجودة حاليا على الساحة اليمنية والتي تضطلع بدور فاعل في تخفيف معاناة المتضررين وتحسين ظروفهم الإنسانية».

وأكدت الهيئة حرصها على تعزيز جهودها في اليمن خلال الفترة القادمة لدرء الآثار الناجمة عن الأزمة التي تشهدها اليمن والتي تأثرت بها قطاعات كبيرة من الشعب اليمني الشقيق.

وأوضحت أنها ستعمل على تقديم المزيد من المساعدات للمتأثرين في مختلف المجالات الإنسانية والصحية والغذائية والإيوائية إلى جانب توفير الضروريات الأخرى التي تحتاجها الساحة اليمنية في الوقت الراهن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض