• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

«الركلات» تنقذ «السامبا» من إعادة «كابوس 50»

البرازيل تنفجر من الأفراح بعد الهروب من موقعة «حرق الأعصاب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

لعلها اللحظات الأكثر إثارة في تاريخ البرازيليين، منذ التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في نهائي مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وذكريات ركلات الجزاء الترجيحية، التي انحازت آنذاك للمنتخب البرازيلي على حساب إيطاليا، ولأكثر من ثلاث ساعات حبس «السيلساو» أنفاس البرازيليين، وتلاعب بأعصاب جماهيره، بل وبأعصاب كل المتابعين للبطولة، فلم يكن أحد ليفكر، ولو مجرد التفكير أن البرازيل من الممكن أن تعاني الأمرين حتى تتجاوز المنتخب التشيلي الشهير بـ «لا روخا»، كما أن من الجنون التفكير في أن رحلة المنتخب البرازيلي في هذه البطولة، والتي انتظرها البرازيليون على «أحر» من «الجمر»، ومنذ أكثر من 64 سنة، من الممكن أن تنتهي بهذه السهولة والسرعة.

عندما تلعب البرازيل تخلو الشوارع من المارة وتضيق المقاهي بمرتاديها، كل شيء مغلق حتى مطاعم الوجبات السريعة التي تعمل في العادة على مدار الساعة أغلقت أبوابها في وجه زبائنها، وعندما يلعب «السليساو» فلا معنى للعمل ولا قيمة لأي شيء آخر.

تتحول شوارع المدن البرازيلية أثناء مباريات المنتخب البرازيلي إلى طرقات مقفرة موحشة، لا تكاد تسمع فيها أي صوت ويخيل إليك أن هذه المدن قد هجرت من ساكنيها، وفجأة تستمع إلى أصوات صراخ عالية صادرة من أحد المقاهي والمناسبة هجمة خطيرة للفريق البرازيلي.

وأمس الأول أثناء مباراة البرازيل وتشيلي في دور الـ16 لمسابقة كأس العالم بدأ البرازيليون في التجمع في الأماكن التي اعتادوا عليها، بدأت في مضاعفة عدد المقاعد من أجل استيعاب أكبر قدر ممكن من الزبائن المتحمسين لمشاهدة منتخبهم المفضل، ومع اصطفاف اللاعبين على أرض الملعب وعزف النشيد الوطني للبرازيل، كان الموجودون في المقاهي يتفاعلون مع اللحظة تماماً، وبدأوا في ترديد النشيد الوطني مع اللاعبين، والجماهير، وكأنهم في ملعب المباراة، وما أن انطلقت صافرة الحكم عاد كل شيء إلى الهدوء باستثناء عندما تحين هجمة لهذا الفريق أو ذاك عندها تنطلق الصيحات بشكل جماعي ومتناغم.

وإحقاقاً للحق فقد حبس المنتخب البرازيلي أنفاس جماهيره التي عاشت على أعصابها لأكثر من 3 ساعات، هي عمر المباراة بالشوطين الإضافيين وركلات الجزاء الترجيحية، لم يكن المنتخب الأصفر في مستواه المعهود، وقدم أسوأ مبارياته في البطولة، وبدا عاجزاً في ظل التكتيك المحكم الذي اتبعه الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب منتخب تشيلي، والذي قطع الماء والهواء عن خطوط المنتخب البرازيلي، الذي بدا متباعد الأطراف، وغير قادر على صناعة الهجمات.

حتى الهدف البرازيلي فقد جاء من كرة ثابتة وبأقدام المدافع ديفيد لويز، ولم يهنأ به البرازيليون أكثر من 14 دقيقة، قبل أن يحرز التشيلي سانشيز هدف التعادل، وهي النتيجة التي تسيدت الموقف تماماً، في ظل غياب البرازيلي نيمار، الذي بالعادة يصنع الفارق مع الفريق، وفي ظل عدم اقتناع البرازيليين بالمهاجم فريد الذي يرون أنه أقل من مستوى طموح المنتخب البرازيلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا