• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منظمة الإنتربول لديها أيضاً لجنة تنفيذية.. ومع وجود 190 عضواً، تعد منظمة الإنتربول ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة

الإنتربول في «قبضة» الصين وروسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

روبي جرامر*

لم يكن دونالد ترامب الرئيس المنتخب الوحيد الذي أثار الجدل هذا الأسبوع. فقد انتخبت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) نائب رئيس الشرطة شبه العسكرية الصينية السابق رئيساً لها، فيما يشعر العديد من مراقبي حقوق الإنسان بالغضب الشديد حيال ذلك.

وقد أعلن الإنتربول نتائج الانتخابات للرئيس الجديد، نائب وزير الأمن العام الصيني «منج هونج وي»، على تويتر يوم الخميس الماضي. ويعد«هونج وي»، أول مسؤول صيني يتولى رئاسة المنظمة، وقد أثار تاريخ «هونج وي» الوظيفي وسجل بلاده المشكوك فيه فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحفظ النظام، انتقادات من اليوم الأول.

وذكر «نيكولاس بيكلين»، مدير إدارة شرق آسيا في منظمة العفو الدولية في بيان صحفي يوم الخميس الماضي إن تعيين «مينج هونج وي» يُنذر بالخطر، نظراً لمحاولات الصين منذ فترة طويلة استغلال الإنتربول لاعتقال المعارضين واللاجئين في الخارج».

وأضاف المسؤول الدولي: «هذا يتعارض على ما يبدو مع تفويض الإنتربول للعمل بروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»، مشيراً إلى إعلان الأمم المتحدة المنصوص عليه في المادة الثانية من دستور الإنتربول.

وقبل أن يشغل «هونج وي» منصب نائب الوزير في العام 2004، كان يخدم في منصب نائب مدير قوات الشرطة المسلحة التي ترسلها بكين لقمع الاضطرابات في التبت وشينجيانج وغيرها من المناطق غير المستقرة في الصين. وقد استخدمت الصين «الإشعارات الحمراء» التي يرسلها الإنتربول، وهي في الواقع إنذار يرسله البوليس الدولي، لمحاولة القبض على المسؤولين السابقين وطالبي اللجوء السياسي الذين فروا من البلاد، وقد أصدرت الصين مئة إخطار من هذا النوع العام الماضي.

وقال «بيكلين»: «هناك حاجة الآن إلى وجود رقابة وثيقة على هذا النوع من الإخطارات التي يصدرها الإنتربول بناء على طلب الحكومة الصينية». وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى ليس لديها أي معاهدات لتسليم المجرمين مع الصين، التي عادة ما تتهم من قبل منظمات حقوق الإنسان بانتهاكات واسعة النطاق على يد الشرطة والقضاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا