• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فرصها كبيرة إذا ترشحت للرئاسة

هيلاري كيلنتون ودروس حرب العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

جامبلي بوي

كاتبة سياسية أميركية

سعت هيلاري كلنتون في عام 2007 لنيل بطاقة الترشيح للانتخابات الرئاسية، وكانت ذات شعبية، ولكنها سقطت في الجانب الخطأ من القاعدة الديمقراطية من خلال تأييدها لحرب العراق، لتفتح بذلك الباب أمام ترشح ناجح للسيناتور آنذاك باراك أوباما.

أما هيلاري كلينتون في عام 2014 فشخصية أكثر شعبية وهي المرشحة الأكثر هيمنة، وتتفوق على كل المرشحين المحتملين وتحظى بدعم كبير من قبل الناخبين الديمقراطيين، إلى جانب شبكة جاهزة من العاملين والجهات المانحة والمنظمات الداعمة. ولا زلنا لا نعرف كيف ستخوض كيلنتون حملة رئاسية ثانية -وهل ستكرر الأخطاء الاستراتيجية السابقة ـ ولكن ظاهرياً، يبدو أنها أقوى بكثير مما كانت عليه من قبل.

ويرجح أيضاً أن تكون لديها رؤية حول مسألة العراق، الآن بعد مرور سبعة أعوام على خوضها تجربة السباق لنيل بطاقة الترشيح الرئاسي للمرة الأولى. فقد كتبت في مذكراتها التي تحمل عنوان «الخيارات الصعبة» أنها «فهمت الأمور بشكل خاطئ. هكذا بمنتهى الوضوح والبساطة». وفي مقابلة لها مع هيئة الإذاعة الكندية في إطار الحملة الترويجية لكتابها، قالت إنها «لن تقدم مطلقاً» على إرسال قوات برية لمحاربة القوى المتطرفة في العراق، «ولن تدعم أية جهود من قبل الولايات المتحدة لدعم الحكومة الحالية، ما لم يتم أخيراً استيفاء الشروط التي ظلت تطالب بها لسنوات». ومع هذا من الواضح أن كلينتون لم تتعلم في الواقع أي شيء مهم من تأييدها لحرب العراق من قبل. وفي الحقيقة، عندما يتعلق الأمر بتدخلات الولايات المتحدة الخارجية، تصبح كلينتون متصلبة الرأي كما اعتادت أن تكون دائماً.

ففي كل النقاشات الداخلية للإدارة خلال الأربع سنوات التي قضتها في منصب وزيرة الخارجية، كانت كلينتون تدعم النهج الأكثر صقورية. فهي التي أيدت زيادة القوات الأميركية في أفغانستان، ومارست ضغوطاً لشن الغارة التي أسفرت عن مقتل بن لادن، وأيدت كذلك التدخل في ليبيا. كما كانت من أوائل المطالبين بتسليح المعارضة في سوريا، وفي كتابها، تدافع كلينتون عن حرب الطائرات بدون طيار باعتبارها «من أكثر العوامل الفعالة والمثيرة للجدل في استراتيجية إدارة أوباما ضد القاعدة والإرهابيين من ذوي الفكر المتطرف المماثل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا