• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

بعد أن كبر الأبناء قررت التخلص من «معاناتها»

«عربية» تطلب الطلاق بعد «ربع قرن» من الزواج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

«العشرة معه لا تطاق، لم أعد احتمل الحياة معه» بهذه العبارة بررت امرأة من جنسية عربية (40) عاماً سبب إصرارها على الطلاق بعد زواج استمر نحو ربع قرن من رجل من الجنسية نفسها يكبرها بنحو 20 عاماً وسردت المرأة تفاصيل الأسباب التي جعلتها تتخذ القرار الصعب لحقوق الإنسان في شرطة دبي.

تقول: على الرغم من أن الله رزقنا بـ 10 أبناء، أكبرهم يبلغ نحو 23 عاماً، وكانت حياتنا تبدو طبيعية أمام الناس إلا أنني ذقت المرارة مع زوجي على مدى سنوات.. جربت معه كل ألوان العذاب، ضرب، إهانة، شتم تحقير.. لقد اتسم بصفات تجعل أي شخص ينفر منه، فقد كان عدوانياً وعدائياً وبخيلاً على الصعيدين المعنوي والمادي، لا أذكر في يوم أنه احتضن أحد أبناؤه أو طبع قبله على جبينه.

وتتابع الزوجة: لقد كبر أولادي وآن الأوان لأن أدير ظهري لهذا الكم الهائل من الحزن والكآبة وأكمل ما تبقى من عمري بهدوء وسكينة بعيداً عن «زوج» لم يعاملني يوماً بما يرضي الله.

وتعقيباً على هذه «الحالة» التي وردت مؤخراً إلى «الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي»، قال العقيد أبو بكر الجسمي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان التابعة لشرطة دبي: « لقد بذلنا في القسم جهوداً كثيرة لنجعل المرأة تثني عن قرارها ولكن حين استدعينا الزوج وواجهناه بادعاء الزوجة أكد صحة أقوالها، ومع إصرار المرأة اصبح الأمر مستحيلاً فتم تحويل الحالة الى الجهات المختصة للبت في القضية».

وأكد الجسمي أن الإدارة تبذل جهوداً كبيرة في ردم الخلاف وحل النزاعات ودياً بين «الأب والأم» للحفاظ على بناء العائلة عبر ممارسة دورها الرقابي والوقائي في تعزيز القيم والمبادئ المتعلقة بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل والمرأة خاصة.

وقال: إن الخلافات الأسرية تتصدر دائماً قائمة الحالات التي تتلقاها الإدارة، ويدفع الأبناء ضريبتها، لافتاً إلى أن مسؤولي حماية المرأة والطفل يبذلون جهداً كبيراً في حل هذه المشكلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا