• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  06:26     اليمن يقول إنه اعتقل قياديا بارزا بتنظيم القاعدة     

رسائل

عقود العمالة المنزلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

قضية العقود الجديدة للعمالة المنزلية أصبحت فعلاً بين يوم وليلة كما لو كانت كارثة وطنية، مثل الشبح المخيف يمس المواطن أولا وأخيراً!!!

الحل: طرد الخادمات من البلاد، ونعود كما كنا!!!، حرام أن نصل إلى هذا المستوى من الانفعال، ونحن شعب مسالم وكريم، وهناك جميع الحلول مطروحة لصالح المواطن والوطن.

للأسف حين تنهار الأسرة وتبكي الأم والأطفال، بسبب بعض القوانين هي بالأساس غير صالحة لحماية حقوق المواطنة، نجد الصمت غير المبرر، حتى تصل النتائج إلى ما يجري تحت ستار توفير العمالة المنزلية من سلب لأموال الناس بالباطل وتكثر الجرائم باسم المجتمع. وكما نعتقد ونقر، هناك حلول لكل مشكلة، كما جاء في زاوية»أوراق» بـ «دنيا الاتحاد».

وكانت الكاتبة أمل المهيري قد ذكرت في ذلك المقال»أن الاعتماد الكلي على الخدم ظاهرة معقدة تقع مسؤوليتها على الجميع، وربما كانت المسألة في يوم من الأيام عند كثير من ربات البيوت تعتبر جزءاً من «البرستيج»، غير أنها أصبحت اليوم مسألة وجودية، فمع متغيرات الحياة العصرية أصبح تزايد الاعتماد على الخدم مطلباً أساسياً وضرورياً». وأن المسألة أصبحت «صناعة تعتمد عليها اقتصاديات بعض الدول، وحسب بعض الدراسات ففي الإمارات وحدها ينفق السكان أكثر من ثلاثة مليارات درهم سنوياً، وتشكل العمالة المنزلية 5 في المائة من سكان الدولة، وذلك حسب إحصائيات قديمة، فبالتأكيد العدد زاد الآن، خصوصا أن بعض الأسر لديها عمالة أكثر من عدد أفرادها.

فلتضافر الجهود لأجل حل»أم القضايا»-كما يراها البعض- والوصول إلي حلول تراعي مصلحة كل الاطراف.

خ. البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا