• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 31 عراقياً و142 متشدداً وتضارب الأنباء حول السيطرة على تكريت وسقوط مروحية في صلاح الدين

«داعش» يعلن دولته وبغداد تحذر من نزاع أخطر من 2006

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

تضاربت الأنباء الواردة من تكريت بمحافظة صلاح الدين أمس، بشأن تقدم العملية التي يشنها الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) منذ قرابة الأسبوعين، وأكدت التقارير أن القوات الحكومية اضطرت بسبب القتال الشرس إلى الانسحاب إلى بلدة مجاورة، فيما ذكرت مصادر أن هذه القوات توقفت على بعد 10 كيلومترات من تكريت، وسط غارات جوية شنها الطيران منذ الفجر على تكريت والموصل، بينما أسقط المسلحون مروحية عسكرية، واختطفوا 26. وقتل في أعمال العنف 31 عراقيا وأصيب 51 آخرون، بينما قتلت القوات الأمنية 142 من «داعش» وأصابت 40 آخرين.

وحذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية من أن سيطرة مسلحين متطرفين على أجزاء من البلاد يضع العراق أمام مرحلة أخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي عام 2006. في وقت أعلنت «داعش» من جانبها «قيام الدولة الإسلامية»، وبايعت زعيمها أبو بكر البغدادي «خليفة للمسلمين». وقال المتحدث باسمها أبو محمد العدناني إن «الدولة الإسلامية ممثلة بأهل الحل والعقد فيها من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى، قررت إعلان قيام الخلافة الإسلامية وتنصيب خليفة دولة المسلمين ومبايعة الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي، فقبل البيعة وصار بذلك إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان». وأضاف المتحدث «وعليه يلغى اسم العراق والشام من مسمى الدولة، من التداولات والمعاملات الرسمية ويقتصر على اسم الدولة الإسلامية التي تضرب بظلالها من حلب إلى ديالى ابتداء من هذا البيان».

وقالت مصادر أمنية إن اشتباكات عنيفة اندلعت على الطريق الرئيس المؤدي الى تكريت بين مسلحي «داعش» والقوات الأمنية، مؤكدة أن القوات الحكومية استخدمت الدروع والطائرات المدعومة بغطاء جوي، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من الجانبين، وانتهى بانسحاب القوات الأمنية إلى ناحية دجلة التي تبعد 25 كم جنوب تكريت.

وذكرت التقارير أن القوات الحكومية اضطرت بسبب القتال الشرس إلى الانسحاب الى بلدة مجاورة، بينما قالت مصادر عشائرية وإخبارية وشهود عيان إن الجيش توقف على مبعدة 10 كيلومترات جنوب تكريت، ولم يستطع التقدم، بسبب ما أشيع عن تلغيم محيط المدينة من قبل المسلحين.

وأضافت أن «القوات الأمنية تواجه صعوبة في إحكام سيطرتها على الطريق السريع المؤدي إلى تكريت، كما أن مدينتي تكريت وبيجي تتعرضان لقصف من قبل قوات الجيش منذ بدء العمليات العسكرية فيهما. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا