• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استئناف مفاوضات إيران و«5+1» بشأن المسألة النووية بعد غدٍ في فيينا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

أحمد سعيد، د ب أ (طهران، القدس المحتلة)

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية وكبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أمس الجولة السادسة من المفاوضات بين ايران ومجموعة «خمسة زائد واحد» المؤلفة من الدول الست الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، بشأن حل مسألة البرنامج النووي الإيراني ستقام في فيينا خلال الفترة من بعد غد الأربعاء إلى يوم 20 يوليو المقبل، الموعد المستهدف لتوقيع اتفاق نهائي على الرغم من أن خلافات الجانبين مازالت عميقة.

وقال عراقجي لصحفيين في طهران إن مفاوضات صياغة نص مسودة الاتفاق الشامل، ستكون برئاسة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووسيطة المجموعة السداسية، المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية كاثرين آشتون. وأضاف أنه في حالة إبرام اتفاق نهائي شامل سيصل وزراء خارجية الدول الست الكبرى إلى فيينا للمشاركة في التوقيع عليه.

وفي غضون، ذلك اتهم برلمانيان إيرانيان المجموعة السداسية بعرقلة المفاوضات. وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إسماعيل كوثري لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية «إن المفاوضات مستمرة لكن وصولها إلى نتيجة مرتبط بنوايا المجموعة السداسية الدولية خاصة أميركا. إنهم يبالغون في مطالبهم إلى حد لا يقبلون فيه أي قانون ولا يلتزمون بالقانون الذي كتبوه هم أنفسهم وبمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ويطالبوننا بأكثر من ذلك». وأضاف «بسبب المطالب المبالغ فيها توصلت إلى استنتاج بأن هذه المفاوضات لن تكون مثمرة ولن تتحقق أي نتيجة».

كما صرح النائب الإيراني حسين نقوي حسيني بأن الخلافات عميقة وكثيرة بسبب «مطالب أميركا المبالغ فيها». وقال لصحفيين في طهران «بعد جولتين من المفاوضات في جنيف وفيينا، وصل الطرفان إلى مرحلة صياغة نص الاتفاق الشامل، لكن حالات الخلاف عميقة وكثيرة والسبب في ذلك مطالب أميركا المبالغ فيها، والتي تتجاوز قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تريد عبرها فرض نزعتها السلطوية». وأضاف «لقد اتفق الطرفان على بدء صياغة النص وجعل نقاط الخلاف داخل أقواس، وبناء عليه أعتقد بأن الاتفاق الشامل كله سيصبح داخل أقواس ولن يكون هنالك سوى الأقواس». وتابع «لدينا خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ومنها الطاقة النووية لأنها حق مشروع للشعب الإيراني».

من جانب آخر، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن إسرائيل أرسلت أمس وفد «اللحظة الأخيرة» إلى الولايات المتحدة لفرض مطالب في الاتفاق المنشود. وقالت إن الوفد برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات يوفال شتاينتس وعضوية مسؤولين كبار، من بينهم مستشار الأمن القومي يوسي كوهين، وممثلين لمفوضية الطاقة الذرية وجهازي الاستخبارات «الموساد» والاستخبارات العسكرية، سيطالب المسؤولين الأميركيين بضمان بأن يتم الاتفاق مع إيران على أساس صيغة نزع السلاح النووي وليس صيغة المراقبة المقترحة، وأن يشمل البرنامج الصاروخي الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أنه تقرر إرسال الوفد بسبب مخاوف إسرائيل من أن تقدم الدول الكبرى «تنازلات مبالغ فيها» للإيرانيين من أجل التوصل إلى اتفاق دائم، وأن الإدارة الأميركية وافقت على استقباله على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية لم تطلب ذلك سوى يوم الثلاثاء الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا