• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أردوغان يترشح لرئاسة تركيا غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان غداً الثلاثاء الموافق أول شهر يوليو ترشحه لانتخابات الرئاسة في تركيا المقرر إجراؤها وفق نظام الاقتراع العام المباشر للمرة الأولى يوم 10 أغسطس المقبل وإعادتها يوم 14 من الشهر نفسه إذا لم يفز أحد بدورتها الأولى.

ولم يعد طموح أردوغان إلى رئاسة تركيا موضع شك منذ اكتساح «حزب العدالة والتنمية» الحاكم بزعامته انتخابات المجالس البلدية التي أجريت يوم مارس الماضي على الرغم من فضيحة فساد مالي وسياسي تهز حكومته وأسرته نفسها منذ يوم 17 ديسمبر الماضي. وبعد ثلاثة أشهر من الترقب، سيؤكد ترشحه خلال تجمع لأنصار «حزب العدالة والتنمية» في العاصمة أنقرة. فقد قال النائب الأول لرئيس الوزراء التركي بولنت أرينج يوم الأربعاء الماضي «ان شاء الله سنعلن ترشيح رئيس الوزراء (أردوغان) في الأول من يوليو».

ويجب على أردوغان الذي يترأس الحكومة التركية منذ عام 2003، ان يتخلى عن منصبه بعد الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها العام المقبل بموجب قانون داخلي للحزب يحظر على أعضائه تولي أكثر من ثلاث ولايات متتالية. وإذا انتخب رئيسا لولاية مدتها 5 سنوات حتى 2019 سيكون الرجل الذي حكم تركيا أطول فترة زمنية بعد مؤسس الجمهورية التركية في عام 1923 مصطفى كمال أتاتورك.

وحتى إن كانت استطلاعات الرأي العام تتوخى الحذر، فقد أجمعت على فوزه من الدورة الأولى على الأرجح، رغم الانتقادات الشديدة لتسلطه وميوله «الإسلامية» منذ حركة الاحتجاجات الشعبية ضد حكومته العام الماضي. وأظهرت دراسة أجراها معهد «جينار» الأسبوع الماضي أنه سيحصل على 55% من أصوات 52,6 مليون ناخب تركي، فيما أظهر استطلاع لمعهد «ماك كونسلتنسي» أنه سينال 56,1% من الأصوات متقدما على منافسيه كافة وأبرزههم أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السابق أكمل الدين إحسان أوغلو مرشح حزبي المعارضة الرئيسيين، «حزب الشعب الجمهوري» و«الحركة القومية». وفرص فوز أوغلو (70 سنة)، المعروف باعتداله والذي لا يحظى بشعبية كبيرة في تركيا، ضئيلة جداً. وقال نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي «إن الناخبين لن يساهموا في فوز مرشح دخلوا الى موقع غوغل للبحث عن اسمه». ورأى محللون سياسيون أن الرئيس التركي المعتدل عبد الله جول قد يكون خصماً محتملاً لأردوغان.

ودرس اردوغان ادق التفاصيل للوصول الى سدة الرئاسة. ففي الاسابيع الماضية اطلق حملة علنية لدى الجاليات التركية الكبيرة في ألمانيا والنمسا وفرنسا لأنها سيمكنها للمرة الاولى المشاركة في الاقتراع خارج تركيا. كما رفعت الحكومة التركية إلى البرلمان الأسبوع الماضي مشروع قانون لتحريك عملية السلام مع «حزب العمال الكردستاني» الانفصالي المحظور والناشط في مناطق الأقلية الكردية جنوب شرق تركيا، بهدف الحصول على دعم قسم كبير من أكراد تركيا البالغ عددهم 15 مليون نسمة. وبموجب الدستور التركي 1982، يبقى منصب الرئاسة فخرياً. لكن اردوغان المح الى انه ينوي الاستمرار في حكم البلاد وسيستخدم كل السلطات الموضوعة في تصرفه. وقال في شهر أبريل الماضي «إن الرئيس المقبل لن يكون شكلياً بل رئيساً يعمل بكد وجد». (أنقرة - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا