• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إسقاط طائرة استطلاع روسية من دون طيار واندلاع قتال جديد

بوتين يطالب بتمديد هدنة شرق أوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

طالب الرئيس الروسي فلاديمير، خلال محادثات هاتفية رباعية مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس بتمديد الهدنة الهشة بين القوات الأوكرانية والمتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا بعد انتهاء مفعولها اليوم الاثنين.

وقال الكرملين، في بيان أصدره في موسكو، «إن دعوة وجهت إلى بوروشينكو لكي يمدد العمل بوقف إطلاق النار لفترة أطول». وأضاف أن الزعماء الأربعة بحثوا أيضاً إمكانية أن ترسل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مراقبين لمراقبة الحدود بين أوكرانيا وروسيا. كما أكد بوتين ضرورة تقديم مساعدة إنسانية لسكان جنوب شرق أوكرانيا بسبب «تفاقم الوضع الإنساني» هناك.

وأعلن قصر الأليزيه، في بيان أصدره في باريس أن المحادثات استمرت لأكثر من ساعتين وشدد أولاند وميركل خلالها على أهمية تحقيق تقدم ملموس نحو استقرار الوضع الأمني على الأرض، وتمديد وقف إطلاق النار، وتطبيق خطة السلام التي طرحها بوروشينكو. وصرح بوروشينكو في كييف بأنه تم الاتفاق على إجراء مكالمة هاتفية رباعية جديدة اليوم الاثنين.

في غضون ذلك، أعلن خبير عسكري أوكراني بارز، هو ديمتري تيمتشوك، أن الدفاع الجوي الأوكراني أسقط طائرة استطلاع روسية من دون طيار كانت تحلق فوق شرق أوكرانيا وتتجسس على إقليم لوهانسك الحدودي هاناك المتنازع عليه بين السلطات الأوكرانية والانفصاليين. وذكرت هيئة الرقابة على الحدود الأوكرانية أن القوات الروسية واصلت إرسال معدات عسكرية من الجانب الروسي إلى الأراضي الأوكرانية.

ونظم مئات المقاتلين المتطوعين الأوكرانيين تظاهرة أمام قصر الرئاسة في كييف رفضاً لتمديد وقف إطلاق النار. وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أنهم طالبوا بوروشينكو بإنهاء الهدنة وإعلان الأحكام العرفية، وإعدادهم بشكل أفضل من أجل استئناف «عملية مكافحة الإرهاب» شرقي أوكرانيا التي توقفت مؤخراً.

وفي محاولة لإنهاء شهرين من القتال، أعلن بوروشينكو والانفصاليون أمس الأول أن وقف إطلاق النار لأسبوع واحد الذي أعلنه بوريشينكو وانتهي يوم الجمعة الماضي تم تمديده حتى مساء اليوم. ولم يتضح على الفور ما إذا كان سوف يتم الاتفاق على تمديد آخر.

واندلع قتال جديد بين القوات الأوكرانية والانفصاليين حول مدينة سلافيانسك معقل المتمردين الواقعة على مسافة 100 كيلومتر غرب حدود روسيا، فيما هدد الاتحاد الأوروبي بفرض المزيد من العقوبات على روسيا بالإضافة إلى تجميد الأصول وحظر تأشيرات السفر ما لم يتحرك المتمردون لتخفيف حدة الأزمة بحلول اليوم. وقال الحرس الوطني الأوكراني، في بيان أصدره في كييف، إن الانفصاليين استخدموا الدبابات وقذائف المدفعية في قصف نقطة تفتيش قرب المدينة. وأضاف «لم تقع إصابات في صفوف العسكريين هناك». ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للانباء عن انفصاليين قولهم إن القوات الأوكرانية قصفت أهدافا في سلافيانسك شملت سوقاً ومبنى سكنياً مما تسبب في وقوع إصابات. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا