• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لسان عربي مبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

حياة الإنسان تدور بين الشك واليقين في كل ما يدور حوله وبين العلم وتحصيل المعرفة وبين الكسل وتقديس الجهل لهذا كان لزاماً على المؤمن الحق أن يتعلم قدر استطاعته، وأن لا يترك الجهل يستشري بوجدانه ووجدان مجتمعه، وكي يتم ذلك بالشكل الأمثل لا بد للمؤمن أن يتعلم دينه قبل أي شيء، وأن يثقف نفسه بعقيدته وتاريخ ديانته من النشأة إلى الاستمرار حتى يستطيع قتل الشك والجهل ودرء الفتن تلك التي تدمر المجتمعات وتندثر بها الأمم.

النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لم يتلق أي تعليم قبل البعثة، وهذا أمر واضح لم يتم ذكر ما يخالفه بأي سيرة أو تاريخ مدون، وهذه الأمية كانت من معجزاته، حيث إن قبيلة قريش بهذا العهد كان مشهوداً لها بالتمكن من كل صنوف اللغة العربية، مما جعل منها منارة تلك اللغة، لهذا أتى القرآن الكريم بإعجاز بلاغي لغوي دك هامة كل فصيح منهم، فلو كان النبي على غير الأمية لصدقت أقاويل كفار القبيلة بأن هذا القرآن من نسج محمد ومن شعره ونتيجة فصاحة لسانه، ولكن بالطبع قتلت هذه الأقاويل في مهدها.

مصطفى حامد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا