• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بروفايل

ساوثجيت.. «القنـــاص»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

محمد حامد (دبي)

أصبح جاريث ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، نموذجاً لمن يقتنصون الفرصة، وينجحون في إثبات الذات، فقد حصل على فرصة لتدريب المنتخب الإنجليزي «مؤقتاً» في 27 سبتمبر الماضي، خلفاً لسام ألاردايس، الذي تمت إطاحته، ولكن النتائج الجيدة والعروض المقنعة للمدرب «المؤقت»، تجعله مرشحاً بقوة لأن يصبح مدرباً بعقد دائم حتى عام 2020 وفقاً لتأكيدات الصحافة اللندنية.

ساوثجيت حظي بحب واحترام اللاعبين، فقد قال عنه جو هارت حامي عرين منتخب «الأسود الثلاثة»، إنه أعاد الثقة للاعبين، والجميع يستمتعون بالعمل معه وتحت قيادته، واللافت في الأمر أن ساوثجيت نجح في فرض احترامه على الصحافة الإنجليزية التي تبدو في بعض كثير من الأحيان وكأنها لا تهتم بمصلحة منتخب في ظل ارتفاع سقف حرية الانتقادات، والذي يصل أحياناً إلى حد «الانفلات».

منذ أن بدأ ساوثجيت البالغ 46 عاماً، العمل في مجال التدريب، وهو يحظى باحترام لافت، فقد أكد آرسين فينجر منذ سنوات أنه سوف يصبح يوماً ما مديراً فنياً للمنتخب الإنجليزي، قالها البروفيسور، وها هي رؤيته تتحقق، فهو الرجل الأنسب لقيادة «الأسود الثلاثة» في ظل التمسك بالمدرب الوطني، وعدم تكرار تجربة كابيللو القاسية.

ويحسب لساوثجيت أن صنع لنفسه اسماً، لاعباً ومدرباً، بعيداً عن دائرة الأندية الكبيرة، حيث لم يلعب لليونايتد أو ليفربول أو آرسنال أو غيرها من الأندية الكبيرة، فقد كان لاعباً في صفوف كريستال بالاس، وأستون فيلا، وميدلزبره، ولكنه رغم ذلك فرض نفسه على المنتخب الأول لإنجلترا، والذي لعب له 57 مباراة دولية.

كما أن ساوثجيت لم يعمل في التدريب مع أحد الكيانات الكروية الكبيرة، مكتفياً بتجربته مع ميدلزبره، ولكنه على الرغم من ذلك حظي بثقة الإنجليز، ليصبح مدرباً لنجوم المستقبل، حيث تولى مهام المدير الفني لمنتخب إنجلترا تحت 20 عاماً، وتحت 21 عاماً، إلى أن تم الاتفاق على تعيينه لقيادة المنتخب الأول خلفاً للمدرب ألارادايس «مؤقتاً»، وخلال ساعات سيكون مدرباً دائماً حتى 2020 مقابل 1,5 مليون استرليني سنوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا