• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الحركة الشعبية» المتمردة تدعم اعتقال البشير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

أديس أبابا (وكالات)

أيدت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، الحركة المتمردة التي تقاتل الجيش الوطني في في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، اعتقال البشير في جنوب افريقيا. وقال الأمين العام للحركة ياسر عرمان إن «جنوب أفريقيا موقعة على ميثاق روما وعليها التزام باعتقال كل من هو مطلوب من قبل العدالة الدولية بموجب ذلك الميثاق، وأعتبر إن ذهاب البشير ومشاركته في القمة يمثل تحديا أمام القضاء المستقل بجنوب أفريقيا وتصريحات سابقة صادرة من حكومة جنوب أفريقيا كذلك يمثل تحديا لكل تاريخ وإرث جنوب أفريقيا ولا سيّما المؤتمر الوطني الأفريقي في مكافحة العنصرية وجرائم الحرب والبشير مجرم حرب لا تختلف سياساته عن نظام الأبارتايد وهو عنصري بامتياز» على حد تعبيره.

وزعم عرمان في تصريح تداولته عدة مواقع سودانية أمس أن ماوصفه بـ«جرائم البشير كلها ضد الشعب السوداني وهو متورط في أجندة الإسلام السياسي العالمية، بمل في ذلك الإرهاب الدولي، والتي أضرت بالشعب السوداني أولاً قبل الإضرار بالأنظمة الخارجية وأدت إلى عزل السودان إقليمياً ودولياً».

وادعى أن: «أجندة الإسلام السياسي التي يتبناها البشير هددت وحدة السودان وتهدد وحدة أفريقيا وبلدان الجوار أولاً، كما يتضح ذلك في دعمه لجماعات الإسلام السياسي في ليبيا والسليكا في جمهورية أفريقيا الوسطى كما يقوم بالتدريب السياسي لجماعات مثل بوكوحرام فتلك جرائم ضد أفريقيا أولاً ولا صلة لها بالنضال المزعوم ضد الغرب أو غيره.

واتهم عرمان البشير بتدبير محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أثناء القمة الأفريقية وفي مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا. وخلص الى القول: «لذا فنحن ندعم الدعوة الى اعتقاله وتسليمه للعدالة الدولية كما نناشد شعب جنوب أفريقيا ومناضليه بدعم مطلب ملايين المتضررين السودانيين باعتقاله وتسليمه للعدالة الدولية ومحاسبته على جرائم الحرب والإبادة الجماعية ومواصلة قصف الطيران الحكومي للمدنيين السودانيين حتى في أثناء تواجده بجنوب أفريقيا وبأوامر مباشرة منه».

واعتبر عرمان أن «فشل النظام القضائي بجنوب أفريقيا في اعتقاله بموجب دوافع سياسية سيكون أمراً محزناً آخذين في الاعتبار الآمال العريضة التي تعلقها الشعوب الأفريقية على جنوب أفريقيا الديمقراطية ودورها في دعم نضال الشعوب الأفريقية من أجل التحرر والسلام والعدالة الاجتماعية والديمقراطية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا