• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل امرأة في المواجهات المسلحة المستمرة بعمران

مطالب إقليمية ودولية بنزع سلاح الميليشيات في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

طالبت دول مجلس التعاون الخليجي والدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي بنزع سلاح جميع الميليشيات في اليمن «بشكل متزامن» لتفادي عوامل التوتر الأمني والسياسي التي تهدد (اتفاق المبادرة الخليجية)، التي تنظم المرحلة الانتقالية في هذا البلد منذ أواخر 2011.

ودعا سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية والمعتمدون لدى صنعاء، لبيان مشترك أصدروه ليل السبت الأحد، «جميع الأطراف غير النظامية الالتزام بنزع السلاح بشكل متزامن، والتزام الحيادية السياسية تجاه مؤسسات الدولة، وبشكل خاص تجاه مؤسسات الجيش والأمن». وعزوا ذلك إلى «نزع فتيل جميع عوامل التوتر الأمني والسياسي التي تهدد المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في الوقت الراهن». ورحب سفراء مجموعة الدول العشر، التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء قطر والدول الكبر في مجلس الأمن بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بجهود أعضاء اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر المسلح في محافظة عمران، الذي نشب أواخر مايو، وامتد منتصف يونيو إلى بلدات متاخمة للعاصمة صنعاء.

كما أشادوا بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، مؤكدين أن «من واجب جميع الأطراف حماية المدنيين، واحترام وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية». كما أكدوا دعمهم بشكل كامل جهود الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي لإنهاء المواجهات المسلحة، وقالوا: «نشجع جميع المعنيين على توسيع جهودهم وذلك لتطوير خطة سلام شاملة من خلال المفاوضات المباشرة بموجب مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل» الذي اختتم أعماله أواخر يناير بإجماع على التحول إلى النظام الاتحادي الفيدرالي خلال عام.

وحث السفراء جميع الأطراف المتصارعة على «الامتناع عن الأفعال الاستفزازية والتقيد التام باتفاقيات وقف إطلاق النار التي وقعت عليها». وأضافوا: «أما أولئك الذين يسعون إلى تأجيج التوترات والتحريض على العنف أو اغتنام المنافع السياسية من خلال استخدام السلاح، فلن يتمكنوا من الإفلات من استنكار وشجب المجتمع الدولي واستهجان الشعب اليمني باعتباره الضحية الأولى لأفعالهم». وأكدوا أن إقامة دولة ديمقراطية جديدة في اليمن «تنعم بالسلام والرخاء» لن يتحقق إلا من خلال «التنفيذ الكامل لمخرجات الحوار الوطني واستكمال باقي مهام المرحلة الانتقالية». وجدد السفراء دعم بلدانهم للحكومة اليمنية في عملياتها الجارية «ضد كل من تنظيم القاعدة الإرهابي والجماعات الأخرى لا سيما أولئك الذين يستهدفون البنية التحتية للطاقة». وعبروا عن بالغ القلق إزاء القضايا الاقتصادية الصعبة، التي تواجه الحكومة اليمنية، مشددين في الوقت ذاته بـ”جهود العاملين في الحكومة على تنفيذ الإصلاحات المنتظرة طويلاً، والتي ستؤسس لمسار سليم للدولة نحو النمو والازدهار». ودعوا جميع الأطراف السياسية إلى الوصول إلى التوافق بشكل سريع لتفادي أي إجراءات قد يُنظر لها كاستغلال للتحديات الاقتصادية في سبيل الحصول على منافع سياسية قصيرة المدى.

في غضون ذلك، تجددت أمس السبت المواجهات المسلحة بين الجيش المدعوم بقبائل محلية والمقاتلين الحوثيين في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، وذكرت مصادر محلية لـ(الاتحاد) أن المواجهات تجددت في منطقة الجنات وجبل المحشاش شمال غرب مدينة عمران، فيما أفاد تليفزيون المسيرة التابع لجماعة الحوثيين بأن القوات الحكومية قصفت منطقة «بير عايض» ما أدى إلى مقتل امرأة من السكان المحليين. واتهمت جماعة الحوثيين من وصفتها بـ”الميليشيات التكفيرية» بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا