• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

القصف المدفعي و«البراميل المتفجرة» لقوات النظام تحصد 13 مدنياً

«داعش» يعدم 8 من المعارضة السورية «صلباً» في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

صعد تنظيم «داعش» الإرهابي جرائمه في سوريا، حيث عمد إلى إعدام 8 مقاتلين من المعارضة «صلباً» في حلب بتهمة الانضواء في كتائب تخوض معارك ضده. في وقت سقط 13 قتيلاً من المدنيين بالقصف المدفعي وغارات البراميل المتفجرة لمروحيات نظام الرئيس بشار الأسد، بينهم 5 في دمشق وريفها، و4 في حمص، و3 في درعا، وقتيل في إدلب.

وقال المرصد في بريد إلكتروني «إن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أعدموا 8 عناصر من المعارضة بتهمة انتمائهم إلى الكتائب المقاتلة في بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، حيث قاموا بصلبهم وابقوا عليهم في الساحة العامة في البلدة، على أن يستمر ذلك لثلاثة أيام». وأشار إلى أن مقاتلي «داعش» قاموا كذلك بصلب رجل حي في إحدى الساحات العامة بمدينة الباب في ريف حلب، وأبقوه مصلوباً لثماني ساعات بتهمة شهادة زور، لكنه لم يترك حتى الموت.

وتحدث المرصد أيضاً عن أن اشتباكات دارت فجراً في محيط بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق، بين «داعش» ومقاتلين من «جيش الإسلام» (أحد مكونات الجبهة الإسلامية التي تعد أبرز التشكيلات المقاتلة ضد النظام). وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «إن هذه الاشتباكات هي الأولى في ريف دمشق بين داعش وكتائب مقاتلة منذ اندلاع المعارك بين المعارضة المسلحة والمتشددين التي كانت تنحصر خصوصاً في شمال سوريا وشرقها. وأفاد المرصد بأن حوالي سبعة آلاف شخص لقوا حتفهم خلال ستة أشهر من الاقتتال بين «داعش» من جهة والكتائب المقاتلة الأخرى التي تضم الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة. وأشار إلى أن جميع القتلى سقطوا منذ بدء الاشتباكات في الثالث من يناير الماضي وحتى منتصف ليل 28 يونيو الجاري.

وقال عبد الرحمن «إن النظام كان يقصف أرتال ومواقع داعش بشكل متقطع، إلا أنه منذ اندلاع الأحداث في العراق بات يشن غارات جوية يومية مكثفة على معاقل التنظيم، لا سيما في شمال سوريا»، وأضاف «يريد النظام أن يقول إنه يخوض حرباً معلنة ضد داعش، مشيراً إلى أن ما يجري من هجوم على معاقل التنظيم هو جزء من اتفاق دولي غير معلن لضربه. واعتبر أنه في إمكان النظام أن يستعيد بعضاً من الشرعية لدى دول غربية كانت تطالب برحيله، إلا أنه لن يستعيد الشرعية الشعبية مهما كانت الظروف». بينما رأى سمير نشار، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية «إنه يجب الإقرار بأن الأسد نجح في طريقة ما بحرف الأنظار عن ثورة الشعب، ووسمها بصبغة متطرفة».

من جهته، قال مدير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن فولكر برتيس «إن النظام السوري راض بالطبع عن هذا الوضع»، وأضاف «إذا لم تقم الولايات المتحدة بدعم الحكومة العراقية، ستتهم بأنها تركت البلد يسقط في أيدي الجهاديين. أما إذا وفرت لها هذا الدعم من خلال طائرات من دون طيار أو خبراء (عسكريين)، سينظر إليها على أنها تتعاون مع نظام الأسد وحليفته إيران». وتابع قائلاً «إن البعض في الولايات المتحدة بدأوا يتساءلون عما إذا كان يجدر بواشنطن أن تتقرب من الأسد وتشكل حلفاً إقليمياً ضد داعش..لا اعتقد أن هذا التقارب سيحصل، لكنه بالتأكيد ما يريده الأسد، لأن ذلك سيضعف الثورة ضده».

وقالت السلطات السورية عبر صحيفة «الوطن» «إنه بعد أكثر من ثلاثة أعوام، حان الوقت لكي يعترف الغرب بأنه أخطأ في تشجيع زرع كل هؤلاء المتشددين في المنطقة»، وأضافت «حان الوقت لإدراك أنه يجب تشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب الذي يمتد من الأردن إلى تركيا، ولم تعد المشكلة سورية فقط». وتابعت «يجب بطبيعة الحال أن تكون سوريا جزءاً من هذا التحالف..هي التي قامت بكل العمل..بقتالها الإرهابيين على أراضيها، هي تساعد الأردنيين والعراقيين في الوقت نفسه». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا