• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

الجهاز الفني ينتظر عودة باستوس

حتا يمدد عقد الحارس عبيد ثاني 3 مواسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

سامي عبدالعظيم (دبي)

أعلن حتا تمديد عقد الحارس عبيد ثاني 3 مواسم، وذلك لدعم الاستقرار الفني في صفوف الفريق بعد تألقه اللافت في الفترة الماضية، وهو ما دفع بعض الأندية إلى ضمه إلى صفوفها رغم أن عقده مع النادي مستمر إلى نهاية الموسم الجاري.

ويسعى حتا لخوض مواجهة ودية خلال الأسبوع الحالي لتعويض غيابه عن المشاركة في الجولة السابعة من دوري الخليج العربي إثر تأجيل مباراته مع العين إلى ديسمبر المقبل، إذ يكثف النادي محاولاته في هذا الخصوص ضمن الخطة البديلة التي تمنح المدرب المقدوني جوكيكا فرصة الاطمئنان إلى جاهزية اللاعبين قبل مواجهة مضيفه دبا الفجيرة في الجولة الثامنة من الدوري.

وتزايدت فرص عودة اللاعب البرازيلي رافائيل باستوس إلى التشكيلة الأساسية أمام دبا بعد دخوله مرحلة تدريبات التأهيل البدني، إثر الإصابة التي تعرض لها في الحصة التدريبية قبل لقاء الوحدة في كأس الخليج العربي، وهو ما ينتظره الجهاز الفني، في حين يسابق الجهاز الطبي الوقت لعلاج المصابين خالد علي مطر وناصر الدهماني.

ولا يبدو أن اللاعب عدنان حسين سيتمكن من المشاركة مع الفريق في الجولة القادمة من الدوري إثر الإصابة التي تعرض لها بشرخ في أصبع القدم، وحاجته لراحة وعلاج نحو أسبوع على أقل تقدير.

وأكد عبيد علي البدواوي، إداري حتا، أن مسعى الجهاز الفني لخوض مباراة ودية هدفه وضع الفريق في أجواء الدوري قبل مواجهة دبا الفجيرة في الجولة الثامنة، خصوصاً أن الفريق سيغيب عن الجولة السابعة بسبب مشاركة الزعيم في دوري أبطال آسيا، مضيفاً: «نسعى لجاهزية اللاعبين التي تسمح لهم بالحصول على النتيجة المطلوبة، وتعويض الخسارة التي تعرض لها الفريق من الأهلي في الجولة السادسة».

ورداً على سؤال حول خطوة تمديد عقد الحارس عبيد ثاني، قال: «إدارة النادي تسعى لدعم الاستقرار في صفوف الفريق، والحارس عبيد ثاني يستحق هذا التقدير بسبب جهوده الممتازة مع بقية اللاعبين في تحقيق النتائج القوية في المحترفين أو خلال الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، ونرجو أن تمثل الخطوة دافعاً قوياً له في المرحلة القادمة لمزيد من التألق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا