• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

مسؤول عراقي يدعو إلى تحسين شبكات الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

بغداد (رويترز)

قال مسؤول تنفيذي بإحدى شركات الكابلات البحرية، إن العراق يستطيع أن يصبح معبرا لاتصالات الإنترنت بين القارات إذا ما توافرت له شبكة إنترنت أرضية فائقة السرعة يمكن الاعتماد عليها بشكل أكبر. وموقع العراق مثالي لحركة الاتصالات عبر الإنترنت بين آسيا وأوروبا وقد شيد محطة لإنزال الكابلات البحرية في الفاو بساحل البلاد على الخليج لتلك المهمة.

وقامت شركتان هما جلف بريدج إنترناشونال القطرية وجلوبال كلاود اكستشينج الهندية بتوصيل الكابلات المغمورة تحت المياه للمحطات، لكن البيروقراطية المزمنة في العراق أجلت ربطها بالشبكة الأرضية التي تملكها بالكامل الشركة العامة للاتصالات والبريد العراقية.

وقال روري كول الرئيس التنفيذي لجلوبل كلاود اكستشينج «استغرقت عملية بحث الشركة العامة للاتصالات والبريد عن شريك لنا في التسويق بين ثلاثة وأربعة أعوام وجرى فحص نحو عشر شركات خلال العملية».

في غضون ذلك، ازدهرت إيران المجاورة بوصفها شريكاً في بوابة أوروبا السريعة التي أطلقت في 2012، وهي عبارة عن كابل ألياف بصرية يربط بين فرانكفورت وسلطنة عمان.

وقال كول، إن منافساً عراقياً يمكنه خوص المنافسة «لأن الطريق أقصر لكن ينبغي إتاحة شبكة يعتمد عليها». وقال كول «إذا أردت مد الشبكة من الفاو لبغداد إلى إسطنبول فستحتاج إلى عديد كبير من محطات نقل الإشارة ويجب حمايتها. ويمكن أن تمتد الكابلات البحرية لمئات الكيلومترات فيما بين نقطتين، لكن الكابلات الأرضية تتصل بمصادر للطاقة على طول الطريق لنقل الإشارة».

وقال كول «يستلزم ذلك الاستثمار في الطاقة - إذا لم تكن متصلة بالشبكة فهذا يعني الحاجة إلى مولدات ووقود ولتبريد الهواء للحفاظ على درجة الحرارة».

وتقدر شركة داين الأميركية للأبحاث أن ثلاثة أرباع من الشبكات العراقية و90 بالمئة من عناوين المستخدمين الفردية على هذه الشبكات تعتمد على شركات الإنترنت الكردية. وعادة ما تتحمل الكابلات البحرية معظم عبء هذه الحركة.