• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الوكالة الفرنسية وصفته بمركز الثقل في تشكيلة الأبيض

تحليل مهارات «عموري» في قناة «فوكس 4» الاسترالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

خطف عمر عبدالرحمن لاعب منتخبنا الوطني لكرة الأنظار، في أول جولتين لبطولة أمم آسيا 2015، ولفت الانتباه إلى موهبته الكبيرة وفنياته العالية، ودوره المحوري في أداء «الأبيض»، من خلال التمريرات الذهبية التي تخرج من إقدامه، وتضع المهاجمين وجهاً لوجه مع الشباك.

وبعد مباراة منتخبنا والبحرين خصصت قناة «فوكس 4» الأسترالية برنامجاً خاصاً للحديث عن الموهبة «عموري»، والتألق الذي حققه إلى الآن، وبحضور نخبة من خبراء الكرة الأسترالية رصد البرنامج تحركات اللاعب كاملة، منذ أول مباراة، وتابعت الكاميرا لمساته وتمريراته ومراوغاته، للوقوف عند هذه الموهبة الواعدة، والدور الذي يقوم به في صفوف «الأبيض».

واعتبر الخبراء أن «عموري» أبرز لاعب صاعد في البطولة الآسيوية الحالية، لأن المستوى الذي قدمه في المباراتين كان ثابتاً، وعكس إمكانيات كبيرة للاعب ومهارة عالية في قراءة الملعب، والتخلص من الرقابة والمراوغات الناجحة والكرات الدقيقة التي يرسلها إلى زملائه المهاجمين.

ونشر البرنامج جرافيك يرصد بالأرقام تحركات اللاعب عمر عبد الرحمن، خلال المباراة الأخيرة أمام البحرين، حيث لعب 90 دقيقة لمس خلالها الكرة 71 مرة، وارتكب خطأين، بينما تم ارتكاب 4 أخطاء عليه، ومرر اللاعب 50 تمريرة منها 68 ٪ دقيقة وناجحة، كما سدد خلال المباراة كرة واحدة، وصنع ثلاث فرص.

كما ذكر البرنامج أيضاً أن منتخبنا مرر خلال المباراة 427 كرة منها 14٪ طويلة و81٪ قصيرة، ولعب 15 كرة عرضية فقط، وسلط محللو البرنامج الضوء على ثلاث حركات لعمر عبد الرحمن، الأولى استقبال الكرة والثانية المراوغة والإفلات من الرقابة، والثالثة التمريرات الدقيقة التي عادة ما تكون إلى الأمام لإبراز الدور الهجومي الذي يقوم به اللاعب. وتطرق البرنامج إلى إمكانية انتقال «عموري» للعب في الدوريات الأوروبية، إذا واصل عروضه القوية في البطولة الآسيوية، حيث توقف المحللون عند عاملين، الأول يتعلق بنقص اللياقة البدنية للاعب، مؤكدين أن تركيبته الجسمانية لا تساعده على مواجهة المدافعين الأقوياء في الدوريات الكبيرة، والعامل الثاني يتعلق بمدى قدرة اللاعب على الاندماج والانسجام مع الحياة الأوروبية، التي تعتبر مختلفة تماماً مع منطقة الخليج والعالم العربي، وحرص البرنامج في الختام على إظهار «عموري» بثوب الموهبة التي تقدمها البطولة ليس فقط لقارة آسيا، وإنما أيضاً للعالم بأكمله. ومن جهة أخرى، أصبح اسم عمر عبد الرحمن حديث البطولة في المراكز الإعلامية.

وأداء عمر عبدالرحمن يفرض نفسه على البطولة، وفي تقرير لها، قالت وكالة الأنباء الفرنسية «إن عمر عبد الرحمن صانع ألعاب المنتخب الإمارات خطف الأضواء في نهائيات كأس آسيا «أستراليا 2015» وليس بسبب تسريحة شعره التي جعلته قريباً، من حيث الشبه بنجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الدولي البلجيكي مروان فلايني، بل بسبب قدراته الكروية ومهاراته في أرضية الملعب. ولعب صانع ألعاب العين الذي يعتبر النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان مثاله الأعلى كروياً، دوراً أساسياً في الفوز الثاني لبلاده، بعد أن مرر كرة رائعة لزميله علي مبخوت جعلت الأخير يصبح صاحب أسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد أقل من 14 ثانية فقط على بداية اللقاء أمام البحرين. وارتبط اسم عمر «23 عاماً» ووالده لاعب كرة قدم سابق وشقيقاه محمد وخالد محترفان أيضاً مع فريق العين، والأول متواجد مع المنتخب في أستراليا، بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي الذي خاض معه تجربة في صيف عام 2012 دون أن يكتب لها النجاح. ومن المؤكد أن عمر عبد الرحمن يشكل مركز الثقل الأساسي في المنتخب الإماراتي، لكن سبق للمدرب مهدي علي أن حذر من الاعتماد كثيراً على نجم الوسط العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب منذ 23 نوفمبر الماضي وتعرض لها أمام السعودية في مباراة نصف نهائي «خليجي 22» والتي خسرتها الإمارات 2-3.

وقد طالب علي الذي يستعد لمواجهة إيران على صدارة المجموعة الثالثة، لاعبي فريقه بأن لا يعتمدوا حصراً على زميلهم، مضيفاً «بالطبع أن عمر لاعب موهوب جداً، إنه من الركائز الأساسية في الفريق، كنت سعيداً لتمكنه من خوض الدقائق التسعين ضد قطر لأنه كان عائدا من إصابة أبعدته لشهر ونصف الشهر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا