• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قبضة «إيبولا».. لا تزال دامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

مرت فترة طويلة منذ أن احتفلت ليبيريا بخلوها من فيروس «الإيبولا»، ومرت شهور دون أن تظهر حالات جديدة. غير أنه للأسبوع الثاني على التوالي، بدأ عدد الحالات الجديدة في الارتفاع في كل من سيراليون وغينيا.

وفي وقت ما من شهر مايو المنصرم، أوشكت الحالات الجديدة في هاتين الدولتين على الاختفاء. ثم فجأة، حدث ارتفاع ينذر بالخطر في عدد الحالات في كلتا الدولتين اللتين دمرهما الفيروس في أسوأ موجة لتفشي «الإيبولا» في التاريخ.

والآن، أسبوعاً بعد أسبوع، تظهر بضع عشرات من الحالات الجديدة للمرض في التقرير الأسبوعي لمنظمة الصحة العالمية حول الوضع في غرب أفريقيا. ويتسابق مسئولو الصحة العامة لاكتشاف أسباب انتقال الفيروس. وفي هذا الإطار، يرى «بريما كارجبو»، المسؤول الطبي الرئيس في سيراليون، أن جزءاً من المشكلة يرجع إلى عدم القدرة على إقناع بعض الناس بعدم طلب العلاج من المعالجين المحليين. ويضيف: «يتمثل التحدي الذي نواجهه في أننا ما زلنا نرى الناس يفرون من المنازل المعزولة والانتقال من كامبيا إلى بورت لوكو ومنها إلى المناطق الغربية». ومؤخراً، قال «كارجبو»: «رأينا عدداً متزايداً من الحالات في بورت لوكو وكامبيا؛ لأن الناس فروا من المحاجر الصحية وأخذوا إلى أحد المعالجين بالأعشاب. ولهذا بدأ الفيروس في الانتشار».

ومنذ بدء تفشي المرض قبل 18 شهراً، أصيب 27275 شخصا بالإيبولا، توفي منهم 11163 في غينيا وسيراليون وليبريا.

وذكر منسق الأمم المتحدة لإدارة أزمة (الإيبولا) «ديفيد نابارو» هذا الشهر أنه يتوقع أن يتمكن مسؤولو الصحة في سيراليون من خفض عدد الحالات إلى الصفر في غضون أسابيع. لكن في غينيا، قال نابارو أن التحديات أكبر مع ظهور حالات مفاجئة خارج السلاسل المعروفة لانتقال العدوى. وأضاف لوكالة الأسوشيتيد بريس: «إن التغلب على ذلك يشبه البحث عن إبرة في كومة قش، من الصعب جداً العثور على أشخاص مصابين وإخضاعهم للعلاج سريعاً قبل أن ينقلوا العدوى للآخرين».

وفي الأساس، فإن وقف انتشار «الإيبولا» يأتي في إطار الصحة العامة: عليك إيجاد الأشخاص المصابين والأشخاص الذين يتصلون بهم ومراقبتهم جميعاً طوال فترة حضانة المرض. إنها الوصفة التي نجحت ليبيريا في نشرها في النهاية. لكن في الممارسة العملية، يبدو الأمر أصعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا