• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قصة مثل

«أبصر من زرقاء اليمامة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

زرقاء اليمامة امرأة مشهورة عرفت في كتب السيرة بحدّة البصر، وكانت تعيش في منطقة اليمامة، وقيل إن اسمها زينب بنت مالك بن جعفر بن كلاب عاشت في الجاهلية لكنها أدركت الإسلام، وكانت تبصر الشعرة البيضاء في اللبن، وتستطيع أن ترى الشخص على بعد مسافة 100 ميل تقريبا، واستخدمت بصرها في التحذير من الجيوش إذا أرادوا أن يهجموا على قبيلتها، فلا يأتيهم عدو إلا وقد استعدوا له.. هذه صفات زرقاء أما قصة مثلها، فذات مرة استعد أعداء لمهاجمة قبيلتها، وكانوا يعرفون زرقاء اليمامة وبصرها الحاد الذي يفسد عليهم خطتهم، ففكروا في حيلة بالزحف على قومها من دون أن يكشفهم رادار زرقاء البصري، فأمسكوا بفروع شجر أمامهم وساروا نحو قبيلتها.

ونظرت الزرقاء فقالت: إني أرى الشجر قد أقبل إليكم.

فقال قومها: لقد خرفت، وضعف عقلك، وذهب بصرك.. وبالطبع كذبوها.

وما مرت ساعات الصباح إلا وقد هجم عليهم الأعداء، وقتلوا زرقاء وفقعوا عينيها فوجدوهما غارقتين في الإثمد « نوع من الكحل الأصيل يستخرج من حجر الإثمد» من كثرة ما كانت تكتحل به، لذلك صار هذا المثل يضرب لكل من كان بصره حادا: أبصر من زرقاء اليمامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا