• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

150 متخصصاً إماراتياً يعملون في المشروع بحلول 2021

إنجاز 80% من التصميمات الأولية لمسبار «الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

حسام عبد النبي (دبي)

انتهى فريق العمل المسؤول عن مهمة مسبار «الأمل» للمريخ بنسبة 80% من التصميمات الأولية للأجزاء الرئيسية للمسبار والمركبة التابعة له، متوقعاً خلال مؤتمر صحفي عقد خلال القمة العالمية للحكومات أن تبدأ عمليات التصنيع خلال العام المقبل.

ورداً على سؤال لـ «الاتحاد» عن عدد المهندسين والخبراء المواطنين العاملين في المشروع، أفاد عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، أن العدد الحالي يصل إلى 90 متخصصاً من المهندسين والخبراء في علوم وتكنولوجيا الفضاء من المواطنين الإماراتيين، متوقعاً زيادتهم إلى 150 متخصصاً بحلول 2021.

وقال: إن الهدف من مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، ليست الذهاب للمريخ في المقام الأول، وإنما خلق حالة من التفاؤل والأمل لدى الشباب العربي البالغ تعدادهم 200 مليون نسمة، والأجيال المقبلة، في استعادة المكانة العلمية للمنطقة، ولدفعهم وحثهم مرة أخرى على دراسة العلوم والإبداع فيها، كبديل عن تحول النسبة الكبرى منهم لدراسة تخصصات لها فرص في أسواق العمل، مؤكداً أن المشروع يعد بداية لخلق جيل جديد من العلماء، وهو الأمر الذي يتولاه فريق المشروع أيضاً، إذ يتم التنسيق مع الجهات المسؤولة عن التعليم لحث الطلاب على دراسة العلوم.

وأكد سهيل المهيري، نائب المدير ومسؤول تطوير المركبة الفضائية، في مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، أن عمليات تصميم المركبة بدأت بشكل فعلي منذ العام الماضي، وانتهت المرحلة الأولى منها في فبراير 2015، تلتها المرحلة الثانية من تطوير التصميمات وتكملتها وانتهت خلال الربع الأخير من العام ذاته، منوهاً إلى أنه حالياً يجري العمل في المرحلة الثالثة من التصميم، وبشكل عام تم الانتهاء من التصميمات الأولية للأجزاء الرئيسية بنسبة 80%.

وأشار المهيري إلى أن النسبة التي تم الانتهاء منها يتم مراجعتها بشكل كامل، من أجل التأكد إذا ما كانت تحتاج إلى أي عمليات إعادة تصميم لموافقة أية مستجدات، متوقعاً أن تكون المركبة جاهزة بشكل شبه كامل في العام 2018 لتخضع لعمليات التجريب.

وذكرت سارة الأميري، نائب المدير وقائد الفريق العلمي، في مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، أن العنصر النسائي يمثل نسبة 20% حالياً من إجمالي الفريق، متوقعة أن يزداد هذا الرقم خلال السنوات المقبلة لاسيما مع زيادة نسبة النساء إلى 60% من المتخرجين من الجامعات.

وأكدت الأميري أن انضمام العنصر النسائي لمشروع الإمارات للفضاء لم يكن بهدف زيادة وجودهم فحسب في مشروع عالمي، وإنما جاء بناء على كونهن الأفضل في مجالات تخصصهن. وأشارت إلى أن هناك تعاوناً دائماً مع المنظمات والجهات المتخصصة في أبحاث الفضاء، وعبر قاعدة بياناتها تمت دراسة جميع المعلومات المتاحة عن كوكب المريخ، لافتة إلى التعاون مع منظمة دولية في مجال استكشاف المريخ من أجل معرفة الأسئلة والنقاط العلمية التي لم يتم التوصل إلى إجابات واضحة لها لتتناولها رحلة مسبار الأمل.

أما إبراهيم حمزة القاسمي، نائب المدير ومسؤول التخطيط الاستراتيجي في مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، فذكر أن أحد أهم أهداف المشروع هو خلق جيل جديد من العلماء المتخصص في علوم الفضاء والأبحاث والتكنولوجيا، لافتاً إلى أنه لهذا الغرض تم عقد اتفاقات مع مجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة في دبي لتأهيل الطلبة عبر المناهج والمدرسين لمواكبة التطورات الجديدة في العلوم، وحثهم بطرق عدة على الاهتمام بهذه التخصصات، وإظهار التجارب الشخصية الناجحة لمتخصصي العلوم ممن انضموا لمشروع المسبار لتكون حافزاً لهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض