• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أسماء وتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق، حيث ألف كتاب الحاوي في الطب الذي يضم المعارف الطبية كلها منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ، ودرس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب.

اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيساً لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه «تاريخ الطب» وكتاب «المنصور» في الطب وكتاب «الأدوية المفردة» الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم، وهو أول من ابتكر خيوط الجراحة، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير. وبلغت مؤلفاته نحو 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.

وهناك آراء مختلفة ومتضاربة عن حياة العالم أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، ذلك الطبيب الفيلسوف الذي تمتاز مؤلفاته وبعضها باللغة العربية، بأصالة البحث وسلامة التفكير، وكان مولده في مدينة الري، بالقرب من مدينة طهران الحديثة، وعلى الأرجح أنه ولد في سنة 251 هـ/ 865 م. وكان من رأي الرازي أن يتعلم الطلاب صناعة الطب في المدن الكبيرة المزدحمة بالسكان، حيث يكثر المرضى ويزاول المهرة من الأطباء مهنتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا