• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بموجب عقد مدته ثلاث سنوات

«الإمارات للألمنيوم» تطال بجودتها محركات «بي إم دبليو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

وقَّعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، اتفاقية توريد منتجات الألمنيوم العالية الجودة المصنوعة في الإمارات، لشركة «بي إم دبليو» لاستخدامها في صناعة بعض محركات سيارات المجموعة الألمانية.

وعلى الرغم من أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ورَّدت منتجات الألمنيوم لصناعة قطع غيار السيارات لعقود مضت، فإن الاتفاق الجديد مع «بي إم دبليو» هو أول اتفاق يتم توقيعه مباشرة مع إحدى شركات صناعة السيارات الكبرى، حسب بيان أمس.

وبموجب الاتفاق، تقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتزويد «بي إم دبليو» بمنتجات الألمنيوم للسنوات الثلاث المقبلة. وقام عبدالله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بزيارة مقر «بي إم دبليو» في ميونيخ - ألمانيا، في أعقاب وضع اللمسات النهائية على العقد.

وقال عبدالله بن كلبان: «يعد الفوز بشركة بي إم دابليو كعميل مباشر أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، نظرا لما تعتمده الشركة من معايير عالية جداً سواء بالنسبة لمنتجات الألمنيوم أو كيفية صناعتها».

وأضاف: «إن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تقوم بإنتاج الألمنيوم العالي الجودة بكفاءة عالمية المستوى ومسؤولية بيئية، حيث أمضينا عقوداً من العمل على تطوير التقنية في دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تحسين عملياتنا وجعل هذا الأمر ممكنا».

وتعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من أقدم الشركات في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، وأسهم تطورها في الانطلاق بدولة الإمارات العربية المتحدة من دولة غير منتجة للألمنيوم إلى مرتبة رابع أكبر منتج للألمنيوم في العالم.

وتقوم الشركة بتشغيل مصهرين لإنتاج الألمنيوم في الإمارات، في جبل علي في دبي والآخر في منطقة الطوية في أبوظبي، وتجهيز منجم للبوكسيت في جمهورية غينيا وبناء مصفاة للألومينا في منطقة الطويلة، حيث يتم تحويل البوكسيت إلى مادة الألومينا التي تعتبر المادة الخام الأساسية لمصاهر الألمنيوم. وركزت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اهتمامها على الابتكار على مدار 25 عاماً، واستخدمت تقنياتها الخاصة في جميع مشروعات التوسعة منذ بناء مصهرها الأصلي في جبل علي في السبعينيات، وتعد تقنيات الشركة الحالية أكثر كفاءة بمرتين مقارنةً مع التقنية الأولى التي طوَّرتها في التسعينيات، وتم ترخيص هذه التقنية الإماراتية على المستوى العالمي ولصالح شركة «ألبا» في البحرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا