• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«أطباق رمضان»

علي البدواوي: الأطباق المحلية أيقونة المائدة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

يتحدث الشيف الإماراتي علي سالم البدواوي عن المأكولات الشعبية التي يكثر تناولها خلال شهر رمضان ولابد من تواجدها على كل مائدة إفطار. قائلاً إنه بالرغم من انتشار العولمة حتى فيما يتعلق بقوائم الطعام في المطاعم والبيوت، إلا أن ثمة أصنافاً تعتبر من ركائز الوجبات الجامعة لأفراد الأسرة والأهل. وبدونها تبقى متعة تناول الطعام ناقصة في غياب عناصر الإبهار والأطباق المرتبطة بالتلذذ بالمذاقات حتى الإشباع.

نكهات جديدة

ويوضح أن التنوع على مائدة رمضان من أهم الأمور التي يجب لأي طاه أن يتنبه لها مع التركيز على تطويرها وإضافة نكهات جديدة لها عبر المزج بين الطعم الأصلي وعدد من المكونات المبتكرة. وبذلك تكون تجربة الأكل شهية وتحرض على الفضول للتعرف إلى العناصر المضافة إليها.

ويورد الشيف علي سالم البدواوي الذي يعمل كبير الطهاة في مطعم مزلاي الإماراتي في فندق قصر الامارات، أنه وعلى مدى 23 عاماً من خبرته في مجال المأكولات المحلية، ابتكر الكثير من الأصناف. ومع ذلك لم يتخل عن روح الأصالة في الطعم لإيمانه بضرورة الحفاظ على الموروث من خلال الأكلات الشعبية، والتي يتفاخر بها أمام رواد المطعم عبر تقديمها بأسلوب جذاب بدءاً من تناسق الألوان إلى الانسجام في توزيع الأصناف في الطبق والاهتمام بعدم طغيان أي نكهة على الأخرى. وهذا ما يتعاون على إتمامه يومياً مع فريق عمله الذي كان بدأ للإعداد لموائد رمضان في «مزلاي» قبل 3 أشهر. حيث تم إدخال الكثير من التعديلات على البوفيه التي شملتها إضافة أكثر من 50 صنفا من الأطباق الإماراتية والشرق أوسطية المنوعة.

أطباق إماراتية

ويذكر الشيف البدواوي أنه خلال الشهر الفضيل يتم تحضير كل المواد قبل وصوله إلى المطبخ، ولاسيما تقطيع الخضار وتجهيز اللحوم وتنظيف الأسماك، وكذلك الأمر بالنسبة لعجينة السمبوسة والرقاقات. وهذا ما يجعله مرتاحا في تحضير المواد الساخنة لتكون جاهزة في الوقت المناسب ليتم تقديمها مباشرة عند موعد الإفطار. ومن أهم الأصناف الشعبية التي يحرص على تواجدها يوميا على مائدة الإفطار، «الثريد» و«الهريس» و«مكبوس» اللحم والدجاج والهامور واللحم المقلوب على الفحم واللحم المشوي «تنور» و«اللقيمات» و«المحلى» و«الخنفروش» و«العرسية». إضافة إلى عدد من الأكلات الخليجية العريقة ومنها «ترشا» و«روبيان تحتا» و«ميدم» و«ماش»، وهي من الأصناف التي اعتاد على تبادلها قديماً أهل المنطقة مع ملاحظة الفرق البسيط بالطعم. ويلفت الشيف الاماراتي إلى أن أحب المواد الغذائية على قلبه خلال شهر رمضان، هي اللبن والروب و25 نوعاً من التمور، إضافة إلى «اللقيمات» التي تزين المائدة الرمضانية في الإمارات. وكذلك «الشامي»، وهو من أنواع الأجبان الناشفة قليلة الملوحة والتي اعتاد الأولون على تناولها أثناء الإفطار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا